بوش يضغط علي المالكي مجددا لتحقيق المصالحة

حجم الخط
0

القاعدة تتهم كتائب العشرين بالعمل مع الاحتلالرجال دين في البصرة يشكلون غرفة عمليات لمواجهة موجة الاغتيالات

بغداد ـ البصرة ـ “القدس العربي”: قال الرئيس الامريكي جورج بوش لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس الثلاثاء ان علي حكومته ان تفعل المزيد للمساعدة في احراز تقدم في المصالحة الوطنية. وضغط بوش علي المالكي خلال لقائهما علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة كي يجعل البرلمان يصدر قوانين تهدف الي انهاء الانقسامات الطائفية بعد مرور اكثر من اربعة اعوام علي الغزو الذي قادته الولايات المتحدة واطاح بنظام صدام حسين في العراق. وقال بوش للصحافيين عقب الاجتماع قضينا وقتا نتحدث فيه بشان المصالحة والقانون.. ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان يكرسان جهودهما لاستصدار تشريع جيد من البرلمان. ويتعين علي الاحزاب السياسية في العراق ان تتفهم اهمية اصدار مثل هذه القوانين.

من جهة اخري قال عضو في مجلس محافظة البصرة، ان رجال دين من وكلاء ومعتمدي مرجعية السيد علي السيستاني وائمة وخطباء بعض الجوامع، اجتمعوا، الاثنين، في جامع الابله الكبير في المعقل، وقرروا تشكيل غرفة عمليات للوقوف بوجه موجة الاغتيالات، التي تطال تابعي مرجعية السيد علي السيستاني وآخرين.

واوضح فؤاد ان مجموعة من رجال الدين في البصرة، شكلوا، الاثنين، غرفة عمليات، لمتابعة الوضع الامني المتردي في البصرة، المتمثل بمسلسل الاغتيالات التي طالت وستطال وكلاء ومعتمدي المرجعية، في محاولة لافراغ المجتمع البصري من محتواه الفكري والثقافي المتمثل بخط المرجعية.

وتعرض عدد من وكلاء ومعتمدي السيد السيستاني في البصرة، الي ثلاث عمليات اغتيال، قتل خلالها كل من مسلم البطاط واحمد الحسيني وامجد الجنابي، فيما نجا كل من عماد عبد الكريم وعدنان الجنابي من محاولات اغتيال اخري بعد اصابتهما بجراح بليغة، وجميع هؤلاء من وكلاء ومعتمدي السيد السيستاني في البصرة. كما تعرض ثلاثة من كبار ضباط الشرطة في البصرة، الي محاولات اغتيال خلال الايام الثلاثة الاخيرة، نجوا منها بعد ان اصيبوا بجراح.

علي صعيد اخر شنت جماعة دولة العراق الاسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة في بيان لها هجوما لاذعا علي كتائب ثورة العشرين المرتبطة بهيئة العلماء المسلمين في العراق ووصفتها بانها تقوم بالسير علي المشروع الامريكي الرامي لمحاربة المجاهدين في العراق، ووجهت الجماعة عددا من التهم الي الكتائب بينها: ـ في الفلوجة التي اغلب شرطتها من كتائب ثورة العشرين، تقوم الشرطة هناك بحملات الاعتقالات العشوائية ضد شباب المساجد السلفيين، وكل من يعرف بحبه للمجاهدين، مع التعذيب البشع او الاغتيال المباشر، حتي انهم قاموا باعتقال امرأة في احد المساجد لانها تقوم بتدريس العقيدة. ـ الحملات الاعلامية المتواصلة التي تشوه جهاد دولة العراق الاسلامية لتنفير الناس منها، فكانوا هم اول من اطلق وصف خوارج العصر علي المجاهدين.

ـ الدخول في صفقة عمالة وخيانة مع كل من (حكومات الدول العربية) و(المحتل الصليبي) لضرب نواة الدولة الاسلامية في العراق مقابل وعود بالتمثيل السياسي لاهل السنة في اية حكومة قادمة. واستطرد البيان: وبعد ان بينا للأمة حقيقة الانحراف الخطير الذي حصل لـ كتائب ثورة العشرين بعد ان آثرنا السكوت طويلاً علي امل الاصلاح، فاننا نناشد قادة وعقلاء الكتائب ان يتفكروا قليلاً الي اين يراد بهم وفي اي مسلك يسيرون؟ ونقول لهم والله لقد خنتم دينكم ودماء شهدائكم الزكية التي اريقت علي ارض الجهاد، وبعتموها بثمن بخس دراهم معدودات ايثاراً منكم للعاجلة علي الآجلة، فبالله عليكم بأي وجه تلقون ربكم غداً؟ (تفاصيل ص 3 و4)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية