بوش يعلن عن خطة جديدة لمعالجة الأزمة في دارفور وبرونك يتهم الحكومة السودانية بقصف المدنيين

حجم الخط
0

بوش يعلن عن خطة جديدة لمعالجة الأزمة في دارفور وبرونك يتهم الحكومة السودانية بقصف المدنيين

بوش يعلن عن خطة جديدة لمعالجة الأزمة في دارفور وبرونك يتهم الحكومة السودانية بقصف المدنيينالخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال بخيتاشتعلت حدود السودان الغربية من جديد عقب تجدد القتال في حدوده مع تشاد وافريقيا الوسطي بين القوات الحكومية في البلدين ومتمردين مما ينبئ بمزيد من التدهور في الاوضاع. وحذر مجلس الامن الدولي من تأثير اقليمي للنزاع الدائر في دارفور بينما اعلنت الامم المتحدة انها سترسل بعثة لتقصي الحقائق في تشاد وافريقيا الوسطي ولمساعدة البلدين في وقف التدهور الامني علي حدودهما مع السودان. من جانبه قال الرئيس الأمريكي جورج بوش امس ان بلاده ستتعاون مع المجتمع الدولي لصياغة خطة موحدة للتعاطي مع أزمة دارفور، واتهم مبعوث الامين العام للامم المتحدة المطرود من السودان، يان برونك، مجددا امس الحكومة بقصف المدنيين وتسليح مليشيات الجنجويد.وقال بوش في تصريحات للصحافيين بعد استقباله مبعوثه الخاص الي دارفور اندرو ناتسيوس في البيت الابيض ان ناتسيوس سيقوم بعرض هذه الخطة علي الحكومة السودانية .واشار الرئيس الامريكي الي ان هذه الخطة تقوم علي نشر قوات دولية فعالة وذات مصداقية في اقليم دارفور لوضع حد للمعاناة التي يعانيها سكان الاقليم.وذكر انه تلقي تقريرا وصفه بـ المروع من ناتسيوس حول الظروف الانسانية في الاقليم والمعاناة التي يعاني منها سكانه. وتابع بوش قائلا ان سكان الاقليم عليهم ادراك حقيقة الجهد الذي تبذله الولايات المتحدة مع المجتمع الدولي لايجاد حل لمشاكل الاقليم، كما ان علي حكومة السودان ان تعي جدية ادارته فيما يتعلق بضرورة التعاون مع المجتمع الدولي لحل هذه القضية .من حانبه اتهم مبعوث الامين العام للامم المتحدة المطرود من السودان، يان برونك، مجددا امس الحكومة بقصف المدنيين وتسليح مليشيات الجنجويد في دارفور، معتبرا ان المشكلة بينه وبين الحكومة ليست شخصية وانما بين المنظمة الدولية والسودان.ورأي برونك في حديث بثته قناة الجزيرة القطرية امس ان الخرطوم هي من افتعل المشكلة في الاساس، واضاف ان الامم المتحدة اثبتت ان الحكومة تستخدم الحل العسكري في دارفور وتستخدم الطائرات لقصف المدنيين اضافة لحشدها للمليشيات وتسليحها. ورأي برونك ان القوات الدولية يجب ان تأتي للاقليم بالتدرج عن طريق دعم القوات الافريقية اولا بالقوات، ثم تقديم مساعدات لوجستية، مشددا علي ان ذلك هو السبيل لعودة الامن لدارفور.في الاثناء حذر مجلس الامن الدولي من تأثير اقليمي للنزاع الدائر في دارفور، وقال رئيس المجلس للشهر الحالي، كينزو أوشيما، الممثل الدائم لليابان لدي الأمم المتحدة، ان أعضاء المجلس يشعرون بالقلق العميق بسبب الموقف المتدهور للوضع الانساني والأمني في الاقليم، كما يشعر الأعضاء بالقلق بسبب انتقال الصراع الي الدول المجاورة في تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطي .من جهته، أعرب وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان ماري غيينو عن قلقه ازاء الموقف المتدهور في تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطي، وقال ان الأمم المتحدة سترأس بعثة لتقصي الحقائق في الدولتين لتقييم كيفية تقديم المساعدة لهما.علي صعيد متصل نفت وزارة الخارجية السودانية امس الاتهامات التي وجهتها افريقيا الوسطي وقالت انها عارية عن الصحة تماما، واكد المتحدث باسم الوزارة السفير علي الصادق للصحافيين ان الحكومة تسلمت بالفعل الاحتجاج، واضاف انها ستدرس الاحتجاج قبل الرد عليه .ورجحت مصادر رسمية رفيعة ان تكون اتهامات بانقي مساندة لانجمينا التي تربطها بها علاقات وطيدة، واتهمت ذات المصادر دولا غربية برفع وتيرة التوتر في الحدود المشتركة بين الدول الثلاث لايجاد مبررات لنشر قوات اممية ترفضها الخرطوم، ومعتبرة ذلك التفافا علي القرار 1706. وتلقي الرئيس عمر البشير، امس، رسالة شفهية من الزعيم الليبي معمر القذافي تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، والجهود المبذولة لمعالجة تدهور العلاقات بين السودان وتشاد. وقال مسؤول الشؤون الافريقية بأمانة اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي الدكتور عبد السلام التريكي الذي وصل الخرطوم امس انه بحث مع البشير مسيرة العلاقات بين البلدين والتدهور الذي طرأ علي العلاقات السودانية التشادية.وعبر التريكي الذي التقي امس الاول في انجمينا بالرئيس التشادي ادريس دبي عن أمله ان تعود الاوضاع الي طبيعتها، داعيا للقاء مباشر بين الجانبين او عبر اللجان والآليات التي اقرتها قمة طرابلس، واضاف اننا نري من الضروري ان يعقد الجانبان اجتماعات علي مستوي وزراء الخارجية والامن لمعالجة اسباب التوتر وتعزيز الثقة بين الجانبين. واوضح التريكي ان لقاءه مع البشير تطرق للاوضاع باقليم دارفور والجهود المبذولة لارساء دعائم السلام في المنطقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية