بوش يواصل حملة التعديلات في فريقه والاستعدادات للانتخابات التشريعية

حجم الخط
0

بوش يواصل حملة التعديلات في فريقه والاستعدادات للانتخابات التشريعية

بوش يواصل حملة التعديلات في فريقه والاستعدادات للانتخابات التشريعيةواشنطن ـ من لوران لوزانو:واصل الرئيس الامريكي جورج بوش الاربعاء حملة التعديلات والتعيينات الجديدة في صفوف فريقه مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في تشرين الثاني (نوفمبر) فقبل استقالة المتحدث باسمه الذي كان يجسد صعوبات الادارة وفصل مستشاره المقرب كارل روف.واعلن سكوت ماكليلان نفسه استقالته واقفا الي جانب الرئيس الذي عينه متحدثا باسمه في حزيران (يونيو) 2003 بعد اشهر قليلة علي اجتياح العراق، وهو الذي انضم الي فريق بوش عام 1999 حين كان لا يزال هذا الاخير حاكما لولاية تكساس.غير ان التعديل الاهم يبقي تعديل صلاحيات كارل روف المخطط لحملتي بوش الرئاسيتين ومستشاره السياسي، الذي سيترك الاثر الاكبر علي الادارة الامريكية.وكان فصل روف مفاجئا اكثر من استقالة المتحدث باسم الرئيس وقد جاء في وقت يقوم بوش بحسب تعبير ماكليلان، بتجديد ادارته و بث دينامية جديدة فيها وهي التي تتلقي منذ اشهر عدة ضربات متتالية سواء في العراق او في داخل الولايات المتحدة.وبدأت التعديلات بتعيين جوش بولتن الذي ادي اليمين الجمعة في منصب كبير موظفي البيت الابيض، وهو منصب محوري في الادارة الامريكية. وعين بوش الثلاثاء روب بورتمان مديرا لشؤون الموازنة خلفا لبولتن. وسيستهل بورتمان عمله بمهمة دقيقة تقضي بوضع الموازنة الفدرالية.وبعد قبول استقالة المتحدث باسمه الاربعاء، اعفي الرئيس الامريكي مستشاره روف من مهامه في الادارة وعهد بالتنسيق السياسي بين مختلف المكاتب والوكالات الي جويل كابلان الذي عين مساعدا لكبير موظفي البيت الابيض.واوضح ماكليلان ان كابلان سيعني بالسياسة اليومية فيما يهتم روف من الان فصاعدا بالمنحي الاستراتيجي .وكان كابلان قبل ذلك المسؤول الثاني في مكتب الموازنة وهو بالتالي يتبع رئيسه السابق بولتن الي البيت الابيض.وبالتالي سيكون لبولتن ثلاثة مساعدين هم كابلان وروف الذي يحتفظ بهذا اللقب وجو هاغين.وفسر تعديل صلاحيات روف وتكليفه دورا جديدا بطريقتين مختلفتين. اذ اعتبر البعض انه عهد اليه بالمهام التي يجيدها بصورة خاصة وهي الاعداد للانتخابات التشريعية المقررة في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) والتي تبقي نتائجها غير مؤكدة بالنسبة للجمهوريين، فيما رأي البعض الآخر في الامر اقرارا بالاخطاء التي ارتكبت في الاشهر الماضية.وكان عدد من الجمهوريين يعتبرون ان نهج روف الذي عين مساعدا لكبير موظفي البيت الابيض بعد انتخاب بوش لولاية ثانية مع الاحتفاظ بمنصب مستشاره السياسي، ليس بريئا من النكسات التي لحقت بالادارة الامريكية علي مختلف الاصعدة سواء في مواجهة نتائج الاعصار كاترينا او في مواجهة الفضائح المتتالية والتمرد في صفوف الجمهوريين الذين يخشون ان يدفعوا في تشرين الثاني (نوفمبر) ثمن تراجع شعبية بوش.واظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة (وول ستريت جورنال) الاربعاء ان 35% فقط من الامريكيين يوافقون علي اداء بوش بتراجع 8% عن كانون الثاني (نوفمبر)، فيما يري 65% من المواطنين ان البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ.ويبقي روف ضالعا في فضيحة تسريبات يعتقد انها دبرت بهدف النيل من اعتبار معارضي الحرب في العراق.ورأي المسؤول الديمقراطي هاورد دين ان لدي الرئيس اسبابا كثيرة لفصل كارل روف ، غير ان التعديلات في فريق البيت الابيض تقتصر بنظره علي ترميم الواجهة .وكان ماكليلان الي جانب بوش من الشخصيات الاكثر عرضة لاستياء المواطنين نظرا لاختلاطه اليومي بالصحافة.وذكرت اسماء عدة مرشحة للحلول محله في هذا المنصب بينها مقدم البرامج في شبكة (فوكس نيوز) المحافظة توني سنو والمتحدثان السابقان باسم وزارتي الخزانة والدفاع روب نيكولز وفكتوريا كلارك والمتحدث السابق باسم السلطة الموقتة في العراق دان سينور وصولا الي ترنت دافي، المساعد السابق لماكليلان.ومن المحتمل ان تلي تعديلات وتعيينات جديدة قد تشمل وزير الخزانة جون سنو الذي يوصف منذ فترة بانه علي وشك الخروج من الادارة.في المقابل، يرفض بوش رفضا قاطعا فكرة استقالة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية