بولت يسعى للتتويج بالذهب أخيرا وبطولة العالم للقوى تصل خط النهاية

حجم الخط
0

دايجو (كوريا الجنوبية) ـ د ب أ: يأمل العداء الجامايكي أوسين بولت في الصعود لمنصة التتويج والفوز بالذهب أخيرا في بطولة العالم الثالثة عشر لألعاب القوى والمقامة حاليا بمدينة دايجو في كوريا الجنوبية. وتبدو الفرصة سانحة أمام بولت في إحراز أول ذهبياته في البطولة السبت في اليوم قبل الأخير من فعاليات البطولة إذا لم يواجه كارثة جديدة في سباق العدو 200 متر. وكان من المنتظر أن يفوز بولت بذهبيته الأولى في ثاني أيام البطولة وبالتحديد من خلال سباق 100 متر يوم الأحد الماضي ولكن البداية الخاطئة بددت أمله في الدفاع عن اللقب الذي ما زال يحمله على المستوى الأولمبي. واستغل يوهان بليك غياب بولت وتوج بلقب سباق 100 متر مما يلقي بضغوط هائلة على بولت قبل سباق السبت. ويبدو الوضع مختلفا في سباق 200 متر الذي بدأ به بولت مسيرته الرياضية وأحرز ميداليته الذهبية في أولمبياد بكين 2008 قبل إحراز ذهبية سباق 100 متر كما يتصدر قائمة أصحاب أفضل زمن لهذا السباق في عام 2011 بزمن بلغ 19.86 ثانية وهو المرشح الأقوى أيضا للفوز به وإن اعترف بأنه لن يحطم رقمه القياسي (19.19 ثانية) لهذا السباق في البطولة الحالية. وتسببت البداية الخاطئة في استبعاد بولت من سباق 100 متر يوم الأحد الماضي علما بأنه كان المرشح الأقوى للفوز بالسباق حيث سبق له الفوز بسباقات 100 و200 متر عدو و4 100 متر تتابع بكل من دورة الألعاب الأولمبية الماضية (بكين 2008) وبطولة العالم الماضية عام 2009 ببرلين. وتبدد أمل بولت بذلك في تكرار حلم الفوز بالثلاثية في البطولة الحالية وبات أمله معلقا في العودة بقوة من خلال سباق 200 متر. ويرى كثيرون أن استبعاد بولت من سباق 100 متر سيضاعف من الضغوط عليه وأنه سيكون في حالة قلق وخوف شديدين من الإخفاق في سباق 200 متر في أول بطولة كبيرة يخوضها منذ فترة طويلة خاصة بعدما أبعدته الإصابة التي تعرض لها في العام الماضي عن مستواه في سباقات العام الحالي. ويرى الأمريكي والتر ديكس صاحب ثالث أفضل زمن (20.02 ثانية) لسباق 200 متر في العام الحالي أن التغلب على بولت ليس مستحيلا وأنه أمر وارد في البطولة الحالية خاصة وأن أفضل زمن لبولت في العام الحالي كان بعيدا كثيرا عن رقمه القياسي لهذا السباق ويبلغ 19.19 ثانية والذي حققه في بطولة العالم الماضية. وهناك نجمة أخرى يثور حولها الجدل بشكل أكبر من بولت قبل منافسات الغد وهي الكرواتية بلانكا فلاسيتش الفائزة بذهبية الوثب العالي في بطولتي العالم الماضيتين في عامي 2007 و2009 حيث ما زالت في مرحلة العلاج من الإصابة في الفخذ. وسجلت فلاسيتش في التصفيات ارتفاعا بلغ 1.95 متر لتشق طريقها إلى نهائي المسابقة. وقالت ‘ما زلت أعاني من إصابتي وأشعر بالقلق بشأن ما ستكون عليه المنافسة في النهائي’. وكسرت فلاسيتش حاجز المترين مرة واحدة فقط في عام 2011 وكان ذلك في مدينة سبليت الكرواتية. وتأمل الروسية أنا تشيتشيروفا في انتزاع الميدالية الذهبية للمسابقة بالبطولة الحالية بعدما تصدرت قائمة أفضل رقم للمسابقة في عام 2011 مسجلة 2.07 متر ولكنها ما زالت تخشى تهديدات فلاسيتش. وفي باقي منافسات الغد، يسعى الروسي سيرجي كيرديابكين إلى الفوز بذهبيته الثالثة في سباق 50 كيلومتر مشي وذلك بعد أربعة أيام من فوز زوجته أنيسيا بالميدالية البرونزية لسباق 20 كيلومتر مشي. كما تأمل الأسترالية سالي بيرسون في الفوز بسباق 100 متر حواجز والذي تحمل أفضل أرقامه في عام 2011. وتأمل كينيا في زيادة رصيدها من الذهب عن طريق العداء سيلاس كيبلاجات في سباق 1500 متر أو البطل الأولمبي أسبيل كيبروب. ويسعى البطل العالمي والأولمبي النرويجي أندرياس ثوركيلدسن إلى زيادة رصيده من الألقاب في مسابقة رمي الرمح. كما تشتعل المنافسة بين فرق أمريكا وجامايكا وروسيا على ذهبية سباق 4 400 متر تتابع سيدات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية