أندلـس الشـيخ 1غـالبـاًكــان إيـروسمـا يأخـذ بيدي إلى الشـعرفـأكتـب إليهـامـا لا أســتطيع البـوح بـه بالشــفاه …يومهـا، كـانت الكـتابة ‘فَشـــة’ قلـبشُــباكا في حبـسومنفــذا ميتـافيـزيقـيا إلى الوجـدان … لـكن، مـا يحملني على التمـاس الورقفي هـذه الأيــامهـو البحـث عـن بيمــولأو نصـف بيمــول الدعــاءوأنـا أرى حمــصشــهيدة في الصبـاحوشــهيدة في المســاء – 2 -من مدينــة مــار إليــاننســمع جـوقة الثـورة تغنـيحتى منتصف الليـلومن بابا عمـروبيـانـو حريـةلا يمـوت- 3 -درجـة غليــان الروحهي حمـص البيـاضـةمحمـد فـاضـل وطـارق الأحـدبشــهيد أس 2شـهيد يجـذب شـهيداشــهيد يفـدي شــهيداشـهيد يمـد يد الضـوء إلى شـهيد- 4 -‘أنـا أنـتَ، عندمـا كنـتُ أنـا أنـا’يقـول محمـد لِطـارقفي الأعــاليفي غــرف اللــه- 5 -ســحقـاً …في كـل مـرةأحـاول فيهـا كتـابةجـرح المدينـة الدامـياكتشـف بـأن الشـعرلا يسـتطيع أن يقـول كـل شـيء …نحــوصـرفإعـرابوقـواعـد إمـلائيـةلا تمـلك إلا أنتلـف أحـاسـيـس الشـاعركـالطـوقلتجـعل من الكـلامخيـانـة للكـلام- 6 -غـــداًســنقول للأجيــال القـادمـةبـأن مدينـة حمـصحـولت ســوريةمن دُكـــان إلى وطـــن.’ كاتب من سورية