بيان المطارنة يتبنّي موقف قوي 14 آذار ويثير تساؤلات حول رد عون عليه: هل يراجع مواقفه أم يفتح النار علي بكركي؟

حجم الخط
0

بيان المطارنة يتبنّي موقف قوي 14 آذار ويثير تساؤلات حول رد عون عليه: هل يراجع مواقفه أم يفتح النار علي بكركي؟

إعلام المستقبل يبرزه… وفرنجية يفهم منه تأييد الحريري رئيساً للجمهوريةبيان المطارنة يتبنّي موقف قوي 14 آذار ويثير تساؤلات حول رد عون عليه: هل يراجع مواقفه أم يفتح النار علي بكركي؟بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بيان مجلس المطارنة الموارنة الذي تبنّي موقف قوي 14 آذار وحذّر من أن تكون وراء المطالبة بإستبدال الحكومة القائمة مقاصد خفية يُراد منها تفشيل تأليف المحكمة الدولية للنظر في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، لقي اصداء واسعة في بيروت وفيما أثار ارتياح رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وفريق الاكثرية أثار استهجان وغضب الفريق المعارض غير الممثل في الحكومة والمتحالف مع حزب الله وخصوصاً رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية الذي أصدر موقفاً مقتضباً رأي فيه أن بيان المطارنة يؤيد رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري لرئاسة الجمهورية.ومما جاء في بيان فرنجية طالعنا مجلس المطارنة الموارنة بالامس بموقف معارض لحكومة اتحاد وطني، حكومة تضم الممثلين الحقيقيين للمسيحيين، لأنهم بنظر بكركي ربما غير جديرين بالمشاركة او بالسلطة. وانسجاماً منا مع انفسنا نحن الذين طالما التزمنا مواقف الصرح البطريركي، فاننا اليوم وعلي قدر ما فهمنا يجب ان نؤيد النائب سعد الدين الحريري رئيساً مقبلاً للجمهورية اللبنانية في اشارة غير مباشرة منه الي تهميش دور المسيحيين في لبنان علماً أن اتفاق الطائف وزّع المناصب علي أساس ان رئاسة الجمهورية هي للموارنة ورئاسة المجلس النيابي للشيعة ورئاسة الوزراء للسنة. أما إعلام الحريري فقد أبرز موقف بكركي في نشراته الاخبارية، وصدرت صحيفة المستقبل وعلي صدر صفحتها الاولي عنوان عريض فيه أن الكنيسة لا تغطي تغيير الحكومة.وردّ النائب السابق فارس سعيد علي موقف الوزير فرنجية من بيان المطارنة بالقــــول ان الجملة المفيدة التي اتت في بيان فرنجية تكمن في عبارة (علي قدر ما فهمنا من البيان). ونذكّر الجميع بأنه عندما اطلق مجلس المطارنة الموارنة النداء الشهير في 20 ايلــــــول (سبتمبر) 2000 مطالباً بخروج الجيش السوري من لبنان، سارعت الشخصيات المارونية الموالية لسورية وعلي رأسها فرنجية آنذاك الي التشكيك والاعتراض علي مضمون بيان المطارنة .واضاف ليست المرة الاولي اذن التي يأخذ فيها فرنجية هذا المنحي الذي لا يتناسب مع موقف الصرح البطريركي، أفليس هو الذي نصّب نفسه بطركاً في الماضي ؟ .وتابع سعيد بعيداً عن اي سجال، نحن نؤكد ان ما صدر عن مجلس المطارنة الموارنة يندرج في سياق الالتزام الوطني الواضح الذي حرصت بكركي علي ابرازه دائماً منذ رعايتها لاتفاق الطائف في العام 1989 مروراً بانتقاداتها لعدم تنفيذه في مرحلة الوصاية السورية، وكان فرنجية دائماً شريكاً في السلطة في تلك المرحلة، وصولاً الي تأكيدها ان هذه الفرصة الذهبية التي تمثلت امام اللبنانيين من خلال التفاف غالبيتهم حول الدولة وحول الشرعية اللبنانية المتمثلة بحكومة الرئيس فؤاد السنيورة، وصولاً الي الاهتمام الدولي الكبير بلبنان، فإن هذه اللحظة التي لن تتكرر في المستقبل ابداً، علينا جميعاً ان لا نضيّعها ولا نفوتها بمتاهات صغيرة وبحسابات الربح والخسارة. فلبنان اكبر من مقعد نيابي في زغرتا او في جبيل، وعلي الجميع التزام الهدوء وخصوصاً دعم مسيرة البطريرك الماروني .كذلك أكدت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية اللبنانية أن مجلس المطارنة الموارنة وضع مرة جديدة الاصبع علي الجرح وأكد في بيانه الاخير الاولويات الوطنية والمواقف الواضحة والصريحة من المستجدات السياسية والموضوع الحكومي . وكانت معظم التعليقات الصحافية والسياسية أجمع علي أن بيان المطارنة قوي ولا يحتمل اجتهادات، وذكّرت بأن بكركي كانت اصلاً في اساس قيام التيار السيادي منذ ندائها الاول في ايلول من العام 2000 ضد الوجود السوري في لبنان.واعتبرت التحليلات أن أكثر من سيــــــنزعج من هذا البيان هو حزب الله والعماد ميـــــشال عون.وعليه تُطرح اسئلة حول شـــــكل الردّ من قبل العماد عون الذي يعتبر أنه يمثّل 70 في المئة من المسيحيين، وهل يمكن لجنرال الرابية أن يفتح النار علي بكركي أم يكون هذا البيان بمثابة مراجعة لمواقفه الحالية وخصوصاً تحالفه مع حزب الله وحلفاء سورية؟.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية