بيتسليم: جنود الاحتلال الاسرائيلي ينكلون بشاب فلسطيني
حوّلوا رأسه الي كرة قدم يقذفونها بين بعضهم البعضبيتسليم: جنود الاحتلال الاسرائيلي ينكلون بشاب فلسطينيرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:قالت المؤسسة الحقوقية الاسرائيلية ان جنود الاحتلال الاسرائيلي نكلوا بشاب فلسطيني بشكل وحشي الشهر الماضي خلال خدمتهم في الضفة الغربية.وقالت المؤسسة ان جنود الاحتلال حولوا رأس الشاب ثائر محسن الي كرة قدم يقذفونها بين بعضهم البعض، مسجلين ذلك التنكيل علي الهاتف الخليوي للشاب.واكد مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة بيتسيلم ان جنود الاحتلال قاموا باحتجاز الشاب ثائر محسن في يوم 26/8/2006 عندما كان في طريق عودته إلي البيت، في قرية الناقورة، بعد أن كان في زيارة إلي مدينة نابلس من أجل التسجيل للدراسة في الجامعة.وحسب تقرير بيتسيلم قام الجنود باجلاس محسن قرب شخص آخر محتجز والذي اخبر ثائر بأن الجنود قد ضربوه، وعندما ألقي أحد الجنود بعصا إلي زميله، هرب الشاب الثاني المحتجز، وقام الجنود بمطاردته غير أنهم عادوا صفر اليدين، ومن هناك بدأت رحلة العذاب والتنكيل بثائر محسن.وخلال التنكيل الذي استمر لمدة ساعتين تقريباً، قام الجنود بضرب ثائر في كافة أنحاء جسده بأيديهم وبواسطة العصي والحجارة، كما قاموا بركله وشده من شعره وإلقائه علي الأرض الامر الذي افقد ثائر وعيه بعض الوقت، وعندما عاد إليه وعيه استمرت عملية التنكيل.وحسب التقرير الحقوقي قام أحد الجنود بأداء ركلات الكاراتيه علي رأس الشاب ثائر بينما قام جندي آخر بتثبيته في مكانه.وحرص جنود الاحتلال علي توثيق عملية التنكيل عبر تصويرها علي الهاتف الخليوي للشاب، ووفق التقرير اخذ أحد الجنود الهاتف الخليوي الخاص بمحسن وقام بتصوير زملائه بواسطته. ووصف محسن كيف قام الجنود قبل الانتهاء من التنكيل به برسم دائرة علي الأرض وأمروه بالجلوس فيها، وقال: حاولت أن أجلس لكنني أصبت بدوار شديد.. ونجحت بصعوبة في الجلوس في داخل الدائرة كما امرت، شعرت بنفسي أتمايل إلي الأمام والي الخلف وأنني علي وشك السقوط، فقام احد الجنود بتوجيه بندقية أعطاها له جندي آخر، ووضع فوهتها في رأسي عدة مرات، ثم قام بشد مشط البندقية بينما ما تزال البندقية ملتصقة بالرأس، عندها ضحك الجندي وقال لي سوف أحضر الليلة لكي أعتقلك من البيت .وكان الجندي المذكور يتحدث بالعبرية بينما قام الجندي الذي أخذ الهاتف الخليوي مني بترجمة أقواله، وقال لي: افعل كل ما يقوله لك الضابط ـ قاصدا الجندي الذي ضربني بالعصا ووجه إليَّ البندقية ـ بعد ذلك، قام الجندي بإعطاء البندقية للجندي الذي كان يترجم، ثم ابتعد بضعة أمتار، وركض باتجاهي ثم ركلني في رأسي. وقد فعل هذا عدة مرات كأن رأسي كرة قدم، بعد ذلك، أمسك الضابط برأسي وضربه بالسيارة المصفّحة، ثم تركني. وبعد أن استعاد ثائر بعض عافيته بعد الحادثة بأيام قام بتقديم شكوي في مكتب التنسيق والارتباط العسكري مع الفلسطينيين وسلّم الجنود في المكان نسخة عن الصورة التي صورها الجنود بواسطة هاتفه الخليوي.