بيتي شامية كاتبة وممثلة مسرحية شابة تتصدي للنمطية الامريكية عن العربي والفلسطيني: فن الامل اللامحدود مسرحية عن المناخ السياسي في امريكا اليوم.. ومواجهة الشك بالاصرار
ابراهيم درويشبيتي شامية كاتبة وممثلة مسرحية شابة تتصدي للنمطية الامريكية عن العربي والفلسطيني: فن الامل اللامحدود مسرحية عن المناخ السياسي في امريكا اليوم.. ومواجهة الشك بالاصرار في نهاية الشهر الماضي جري في المسرح الطلائعي قراءة لنص مسرحي عربي ـ امريكي كتبته شابة امريكية من اصل فلسطيني، هي بيتي شامية التي تعمل مع الكاتبة والمخرجة الفلسطينية رائدة ابو غزالة علي اعداده للمسرح. ويجسد العمل المسرحي مرة اخري وضد / فن الامل اللامحدود الذي يدور في غرفة تحقيق تابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي إف بي آي وضعية العربي خاصة والمسلم عامة في امريكا بوش وامريكا ما بعد هجمات ايلول (سبتمبر) مناخ الخوف والرهاب والشك والملاحقة الذي يشعر به العرب هناك، ولكنه عن تحديات جيل من العرب يعيشون الحصار وتغييرات العلاقة بينهم وبين آبائهم وهو عن انجازاتهم وطموحاتهم خاصة ان الشخصية المحورية في العمل هي محاضرة وباحثة علمية فلسطينية في جامعة كولومبيا، تقوم بدافع من الغضب والثورة علي صورتها ورؤيتها من الاخر الامريكي بالتخطيط لعملية لاستخدام مسحوق يتفجر باللون ولكن العملية تفشل بسبب اختراق مكتب التحقيقات الفدرالي للعملية ولتغير اهداف الخطة. لا يهم هنا الحديث عن العملية ولكن تفسير المحققين لها والتعامل مع المسؤولة عنها، ففي جو الارهاب كل شيء متغير، وتشعر ان العرب هناك يتحركون في رمال متحركة، ومهدودون ولكن النص يكشف عن رضوض وجراح نفسية بين البنت، داليا، والام، عن ازمة نفسية للعربي الذي يدخل المؤسسة فالمحقق اسمه عمر، امريكي من اصل عراقي، هو الذي ترسله ادارة التحقيق لكي يجمع المعلومات ويقنع الناشطة بالاعتراف، عمر ليس محققا رسميا في الوحدة بل هو مترجم، يترجم تنصتات الإف بي آي علي المواطنين العرب والمسلمين، وهو نفسه يعاني من عقدة عدم اعتراف او مناسبة في الاطار الرسمي الذي يسيطر عليه البيض. تدور في قاعة التحقيق لعبة ارادات، ما يثير ان بطلة شامية وان كانت عربية الا انها تعيش في الظروف الامريكية، لغتها ولهجتها وغضبها لا يفرقها عن اي شابة امريكية، وهي هنا تقوم بلعبة استفزاز لعمر وتسخر من خيريته وحرصه وتكشف عن توتر وعقد في شخصية هذا المحقق الحريص الذي يدعي الوطنية، ويعاني من عقدة نقص من مرؤوسيه وانه يقوم بمهمة ليس الا. كعادة شامية في اعمالها فانها تقوم باستكشاف العديد من القضايا التي لاحظتها في اعمالها الاخري، المرأة والاضطهاد والمنع، والسياسة، والتشويه، والولاء والهوية، وهي وان وصفت نفسها بكونها نتاج عائلة عربية ذات تقاليد قوية الا ان ابطالها هم ضد النمطية، فهم بشر امريكيون لا يمتون بصلة الي تراثهم الا بهويتهم ولونهم. ومن هنا رمزية اللون في المسرحية الجديدة التي في طور الاكتمال، حيث نعثر علي فتاة عربية ـ فلسطينية وباحثة في العلوم تقوم بانتاج متفجرات لونية وتقيم شبكة من اجل توعية وايقاظ المجتمع الذي يتجاهل انسانية الاخر الموجود في امريكا، وهي هنا تكشف عن كذب الحلم الامريكي، وبوتقة الصهر التي ماتت بعد هجمات ايلول (سبتمبر)، ومن خلال التحقيق والقبض علي داليا نعثر علي اشكال جديدة في الهوية الامريكية، اشكالية الشك من العربي/ المسلم مع ان العربي والمسلم لا يتزاوجان في النص هنا، فالعربي لا يعني بالضرورة انه المسلم والعكس، كما يكشف عن عمليات التنصت والمراقبة التي اصبح العربي الامريكي يعانيها واشكاليات وضعية المرأة في سياق الثقافة العربية لدي العرب الامريكيين. المحقق عمر، يعاني توزعا بين هويته واصوله ومشاكله النفسية وضغوط العمل فهو يرغب بتحقيق انجاز، واثبات نفسه لكنه ليس متأكدا من ذاته ومشاعره ولم تنجح كل لعبه وحيله، الاقناع حتي التهديد، بنزع اعتراف من داليا، والتهديد، هنا يشمل الترحيل لسورية او لبلد عربي آخر، اشارة الي نظام الترحيل الذي اعتمدته البنتاغون بنقل المشتبه فيهم الي دول وانظمة تقتلع الاعترافات من المعتقلين بالتعذيب. داليا، تمثل حالة او نموذجا عن العربية الامريكية، فهي متمردة وغاضبة من امها، ويبدو انها نتاج اسرة مفككة واشكالية، وكونها فلسطينية فتجد بصديقها اليهودي الذي مات معادلا او معرفا لهويتها، وتستبدله بفلسطيني جاء من غزة، حيث تدخل في النص هنا اشكاليات الاحتلال والانتفاضة والشاب الفلسطيني الذي يعتقل دون ان يكون علي علاقة بالشبكة التي شكلتها. النص ينقل ابعاد الهوية العربية الامريكية المعقدة، وينقل معها اجواء الحياة والقوانين الامريكية في مرحلة ما، ايلول (سبتمبر).بدأت بيتي شامية مشوارها عندما كانت طالبة في جامعة هارفارد حيث تقول انها وجدت الجو والمناخ فيه مثاليا لكاتبة مسرح شابة، وعندما تخرجت بدأت بالعمل علي مسرحيتها ليلة عربية . وتعتقد ان هناك قوة للكلمة علي المسرح/ الملقاة ولا يوجد هناك شيء مثير اكثر من الاداء المسرحي الحي امام جمهور. تدور احداث مسرحية بيتي زعيق/ زفة في ديترويت عام 1991، وهي عن ايرين يعقوب التي ترغب في ان تكون مغنية جاز امريكية علي غرار مغنية البلوز بيلي هوليدي، والدها احمد يعقوب لا يرغب ان يعرف الناس ابنته انها فلسطينية لان احدا لا يعرف عن فلسطينية تغني بلوز، يريدها ان تقدم كمصرية، زوجته كريمة تعلق قائلة ان لا احد ابدا في امريكا سمع عن الفلسطينيين، فكيف بمغنية بلوز، هناك حس بالمشكلة والقلق في العائلة فعمل احمد ومصلحته تعاني من مشاكل، فيما تقوم زوجته كريمة بالعمل من اجل ادارة بقالة للعائلة، ثم تحضر هالة اخت كريمة من الكويت، مغنية بالمهنة، تجبر علي الرحيل من الكويت اثناء حرب الخليج. هالة عصرية علي الاخر، تنورتها قصيرة وضيقة. عائلة يعقوب متفككة يعاني افرادها من اشكالية المنفي ، كل واحد يرغب بان يغني لانه يريد ان يعبر عن انتمائه ولكن المشكلة كما تقول كريمة ان امريكا التي تحب هي امريكا التي لا يتظاهر فيها اي شخص بالانتماء، وكما لاحظ بعض الذين علقوا علي مسرحيتها في امريكا فان حس الاقتلاع والمنفي الذي يعاني منه كل فرد في هذا العمل والربط بينه وبين حرب الخليج يعطي انطباعا ان كل شخص يعاني من تاريخه المسيس. ومن هنا فهي تتعامل من خلال الحبكة الرئيسية في المسرحية مع فكرة تفاهة الوضع، والتقليل من مشاعر كل افراد العمل. المسرحية هي عن كفاح عائلة فلسطينية والخيارات التي تختارها او تفرض عليها، وهي عن الاحلام الضائعة والاسرار التي تظهر علي السطح، هي عن كريمة واحمد اللذين حضرا الي امريكا بعد حرب الخليج، حيث يعيشان في شقة فوق محل للمأكولات الخفيفة والخمور ويعيشان مع ابنتهما المتأمركة ايرين وترغب بالغناء ولا تهتم بالدراسة. سرد المسرحية عادي في بدايته ولكنه يصل ذروته بوصول هالة الشقيقة الصغري لكريمة من الكويت، حيث ترغب بالاقامة ولو مؤقتا مع شقيقتها، عندها يبدأ التوتر والقلق يظهران بوضوح علي شخصيات وسكان الشقة، خاصة ان هالة شخصية غير متوازنة وحضورها يتصادف مع محاولات ايرين بدء حياة في موسيقي بلوز ، كما ان هالة التي تحضر بلباسها المثير تقول ان احد الركاب في الطائرة طلب يدها، فعندها تقول لها اختها اي فتاة فالتة تتلقي عروضا كهذه، كان يجب ان اخبرك بهذا . وقد حاول بعض من كتب عن هذا العمل مقارنته بعمل تنيسي ويليامز عربة اللذة التي تعتبره شامية احد كبار المسرحيين الذين اثروا علي حياتها. التوتر في المسرحية لا يأتي ايضا من هالة ومحاولات ايرين ولكن من شقيق احمد ابي الذي يتخلي عن هوبته العربية من اجل مستقبله الموسيقي حيث يتظاهر بانه يهودي مصري، وعندما تحاول ايرين الاستعانة به ترفض امها. زعيق/زفة هي مسرحية عن عائلة امريكية عادية وكونها عربية فلسطينية، جاء مصادفة وعلي الرغم من بعدها الانساني فهي لا تبتعد عن السياسة خاصة عندما تتحدث هالة عن معاناة عائلته في مخيم للاجئين في الاردن لان ما حدث للاب والام يؤثر بالضرورة علي الاطفال، ولكنها ايضا عن الاحلام الضائعة ورفض كريمة مثلا الانتقال الي الشقق التي اشترتها العائلة ولكنها ظلت تنكر ملكيتها لانها اي كريمة تعتقد ان لا احد يستأجر من العرب كما انها رفضت الاستجابة لرغبات الزوج الذي لم يتأقلم مع الحياة الامريكية ورغبته بالعودة الي الاردن، كما انها عن شعور الوالدين بالاحباط من تحصيل ابنتهما الفقير في المدرسة واستعدادهما لدعمها في مشوارها الموسيقي والغنائي. اذا كانت امريكا هي ارض الفرص والاحلام فهي ايضا ارض موت الاحلام، احمد كان موسيقيا ناجحا عندما التقي مع كريمة في الاردن. شوكلاتة في الحر: العيش كعربية في امريكا ، هو عمل مسرحي اخر، لشامية، وعمل حظي باهتمام نقدي واضح وهو مكون من خمسة مونولوجات متداخلة، عن الرغبة والحاجة والحب والجهل والجنس والعدل، وقد لعبت شامية دور عائشة في ثلاثة مونولوجات. وتتراوح شخصيات العمل من امير اردني الي عاهرة ومتحرش بالاطفال، ولكن حيواتها متداخلة، فمع حس الخيانة والفقدان يتم التنويع علي فكرة الهجرة والمنفي والتهميش.تقول شامية ان المسرحية هي عن البعد الانساني، فالمشاهدون توقعوا عملا مسرحيا عن العرب، انها محاولة لتجاوز الكاتبة لفكرة الانتماء لهوية اثنية معينة مع ما تحمله هذه من نمطيات وموضعة التجربة في السياق الامريكي وتقديم دور العرب بعيدا عن نمطية العنف والانتحار، وبعيدا عن النمطيات والقولبات التي يقدمها الاعلام الرسمي والشعبي عن العرب، فالعربي الذي ينشأ ويولد في امريكا لا يختلف بالضرورة عن اي امريكي وان وجد اختلاف فهو بسيط. وفي كتابات شامية تأكيد علي الكيفية التي ينشأ فيها ويتشكل وعي الجيل العربي الامريكي ـ ولا عن المناخ السياسي نفسه، العرب في مسرحيات شامية لا يختلفون عن بقية الامريكيين، يرقصون ويذهبون الي المراقص، فتيات متحررات لا يلبسن الحجاب، عرب او شبان مندمجون، ومن هنا فالعربي الامريكي الذي يرث بعضا من هويات وملامح ثقافة عائلته في تفاعله مع المجتمع الامريكي لا يختلف عن اي امريكي لان هناك ملامح تشابه في التجربة من ناحية الميراث والحراك اليومي. مسرح شامية ليس سياسيا وان كانت السياسة وشروطها تحضر فيه ولكنه مسرح عاطفي وانساني يركز علي نوازع الابطال باعتـــبارهم بشــرا وليسوا حيوانات سياسية. تستطيع شامية التعبير عن فكرة النشوء وتجربة العرب الامريكيين لانها مولودة في امريكا ونتاج لهذه الثقافة وهي تنظر الي اصولها الاجتماعية علي انها عربية بمعني ولادتها في بيت كانت اللغة العربية تستخدم فيه، ومع انها درست في سان فرانسيسكو الا ان والديها مثل بطلي مسرحية ضجيج عاشا في ديترويت.شامية هي اديبة وكاتبة نصوص مسرحية وسينمائيه وممثله ولها 15 مسرحية، وكان اول عرض لها في مسرح في برودوي كان زعيق/ زفة عام 2004 وهي المسرحية التي اختارها نقاد نيويورك تايمز لاربعة اسابيع متلاحقة كأحسن عمل مسرحي، ولها ايضا العين السوداء ، ولعبت دورا في مسرحيتها شوكولاتة في الحر التي عرضت في مهرجان نيويورك للمسرح عام 2001، وعرضت في برودوي واكثر من عشرين جامعة. وحازت نصوصها ثناء وجوائز كما اشرفت علي عدد من ورش العمل كأستاذة لمادة النصوص في ماريماونت مانهاتن، وكتبت في عدد من المجلات منها في مجلة المسرح الامريكي، بروكلين ريل و مزنة ، وحظيت اعمالها بمراجعات واهتمامات نقدية في عدد من المجلات والصحف الامريكية، مثل نيويورك تايمز ، و مجلة المسرح الامريكي امريكان ثياتر ماغزين و واشنطن بوست و انترناشونال هيرالد تربيون ، وحصلت علي عدد من الجوائز منها زمالة في مسرح معهد ساندانس، ومؤسسة نيويورك للفن، ومنحة مؤسسة فورد ـ وعملت في بيلاجيو ـ ايطاليا، واختيرت كفنانة زائرة لبرنامج هارفارد لعام 2004 ـ 2005 وتعمل الان كعضو في لجنة المسرح التابعة لنيويورك فاونديشين. تخرجت شامية من جامعة هارفارد وكلية الدراما في جامعة ييل، وفي عام 2005 -2006 كانت زميلة بحث في جامعة هارفارد/ معهد رادكليف. مقالها الحياة التي لم اكن اخترتها ظهر في عدد مجلة المسرح الامريكي عام 2004. ومن اعمالها الاخري الاراضي ((2005. وتقول ان كتابها المفضلين هم تنيسي ويليامز، جبران خليل جبران، ومحمود درويش، وتحب الاشارة الي عبارات المناضل من جنوب افريقيا ستيف بيكو التي يقول فيها السلاح الاقوي في يد المضطهَد هو عقله ، وتعمل الان علي كتابة رواية عن فتاة عربية فلسطينية ماتت في احدي الطائرات التي ضربت نيويورك في الهجمات المعروفة. بيتي شامية هي واحدة من افراد جيل عربي من الكتاب بدأ يعيد النظر لاوضاعه ويشارك ابداعيا، حيث يعتقدون انه من خلال الابداع الفني والادبي يمكن تغيير صورة العربي ومواجهة النمطيات، وتقول انها تكتب عن تجربة العرب الامريكيين بنفس الطريقة التي كتب عنها تنيسي ويليامز وويليام فوكنر، عن الجنوب الامريكي/ كحالة عامة انسانية وخاصة بنفس الوقت، فهي تكتب عن تجربتها التي تعرفها وتأمل ان تخترق هذه التجربة الحدود الاثنية. وتشير الي ان التحدي الاكبر للكاتب، هو كتابة نصر متجاوز او متسام لدرجة ان قارئا بعد مئة عام، لا علاقة له بهوية الكاتبة الاثنية او موقفها الاجتماعي يمكن ان يتفاعل مع النص ويجد نفسه فيه، يحزن ويفرح.تقول رائدة ابو غزالة انها تعرفت علي بيتي شامية لاول مرة في فلسطين، حيث كانت تدير فرقة عناد ، (اصبح اسمها الحارة ). كان ذلك قبل ثلاثة اعوام عندما جاءت شامية مع كتاب امريكيين لزيارة فلسطين، للتعرف علي احوال الفلسطينيين، وكانت جولة سريعة، وتم اللقاء والتعارف ايضا سريعا، وبعد عام من الزيارة اعادت الاتصال بها وتعاونت معها علي اعداد احد نصوصها اراضي ، حيث قدمت قراءة له في رود ايلاند. واخيرا تعاونت معها في مسرح رويال كورت. تقول رائدة ان شامية كاتبة تحاول توصيل صوت العرب غير الموجود في امريكا، وتقوم بمهمة صعبة وعمل صعب. وتقول ان كون شامية فلسطينية يعتبر عاملا مشجعا ومهما في التعاون الا ان طبيعة الافكار والموضوعات التي تقدمها الكاتبة لها علاقة ليس بالعرب الامريكيين ولكن بقضايا كل المهاجرين، خاصة الفلسطينيين الذين يعيشون في غالبهم موزعين ومشتتين علي المهاجر، والمنافي. ومن هنا فان اعمالها مهمة لانها توصل صوت الذي لا صوت له سواء كان في امريكا او خارجها لانها ذات بعد انساني.رائدة ابو غزالة، مخرجة تلفزيونية ومسرحية، وهي عضو مؤسس لفرقة الحارة ، وهي فرقة مسرحية ابداعية قدمت عروضا دولية، واخر عروض الفرقة حنين البحر للاطفال، وهي مسرحية انتجت بالمشاركة مع مسرح باكا السويدي، وقد عرضت في السويد، مصر والاردن في الفترة ما بين 2005 ـ 2006، ورشحت لثلاث جوائز في المهرجان الدولي لمسرح الاطفال في رومانيا مئة، الف، مليون قصة للاطفال . في عام 2005 اخرجت رائدة مسرحية مزح جدي ، وعملت دوليا مع مسرح بيكولو الايطالي، وعملت مع مسارح في هولندا، وفي رود ايلاند الامريكية. وحصلت علي ماجستير في الدراما من معهد الكلام والدراما في لندن. وتعاونت مع مسرح رويال كورت في مشروع وورشة عمل للكتابة المسرحية الفلسطينية، وعملت كمخرجة مساعدة للمخرج ستيفن دالدري في مسرحيته فأر في الجمجمة ، وفي عام 2003 ـ 2004 اخرجت مسرحية يوميات بيت لحم والتي قدمت في لندن وبيت لحم. وتعمل الان مع حنان الشيخ الكاتبة والروائية اللبنانية علي تطوير واخراج نص مسرحي هو ذبابة علي الحائط .ہ ناقد من اسرة القدس العربي QMS0