بيت الشعر الفلسطيني يدين اعتقال الشاعر عثمان حسين
بيت الشعر الفلسطيني يدين اعتقال الشاعر عثمان حسينرام الله ـ كعادته دائماً يواصل الاحتلال استهداف كل ما هو جميل وحر ومعافي.. في سياق القبح والبشاعة التي تعممها أيدي الاحتلال السوداء.. التي اعتقلت الشاعر عثمان حسين من غزة.. مهددة بهدم منزله تماماً مثلما هدمت منزل أحد أقربائه.ان بيت الشعر ومعه عموم المثقفين الفلسطينيين يدينون هذه الأفعال الهمجية التي تتواصل يومياً في غزة وبلادنا التي تصر علي الحياة والمواجهة والانحياز لأسباب البقاء دفاعاً عن الحرية وايقاعها المحمول علي الدم المجيد والتضحيات الجسام ..وعبر سنين طوال واصل الاحتلال وبغير وسيلة وطريقة ملاحقة الكلمة الفلسطينية ومجترحيها فاغتال الشعراء والكتاب والرواة، حتي مركز الأبحاث في بيروت لم يسلم فقد تعرض كذلك لعملية اغتيال بشعة وقرصنة لا تصدر الا عن احتلال يمعن في الشطب والالغاء والمحو.اننا نطالب اتحادات الكتاب والمنشغلين بالهم الابداعي والنقابي في عمقنا العربي لاعلاء الصوت لاطلاق سراح الشاعر عثمان حسين وفضح ممارسات هذا العدو الذي يحتجز الجمال وصانعيه ضمن سياسة كم الأفواه والاسكات التي ينتهجها هذا الاحتلال.. كما نطالب المثقفين في العالم والمنظمات الانسانية والدولية بالضغط عبر السفارات ومختلف الأدوات للدفاع عن الابداع والشعر وتحريم المس بالمبدعين حماة الحرف وحراسه.يذكر أن الشاعر عثمان حسين مواليد رفح ـ غزة عام (1963). حصل علي درجة الليسانس في اللغة العربية من جامعة بيروت العربية ـ الاسكندرية عام (1984)، كما حصل علي درجة الماجستير في الأدب الفلسطيني من جامعة العالم الأمريكية ـ فرع غزة (2002). عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين، ومؤسس ورئيس تحرير مجلة عشتار الأدبية، مؤسس ورئيس جمعية عشتار للثقافة والفنون. شغل منصب رئيس القسم الثقافي في صحيفة الوحدة الظبيانية ـ الامارات (1985 ـ 1989)، وكذلك سكرتير اتحاد الكتاب الفلسطينيين (1991 ـ 1993)، كما شغل منصب المدير التنفيذي لمؤسسة بيسان للاعلام (1993 ـ 1997)، ويشغل حالياً منصب مدير الدائرة الثقافية في مركز التخطيط الفلسطيني.وقد أصدر الشاعر رفح.. أبجدية ومسافة وذاكرة ـ بالاشتراك مع خالد جمعة (1992). البحار يعتذر عن الغرق (1993). من سيقطع رأس البحر (1996). له أنتِ (2000). الأشياء متروكة الي الزرقة (2004).0