بيت حانون صانعة المعجزات ومسطرة الأمجاد

حجم الخط
0

بيت حانون صانعة المعجزات ومسطرة الأمجاد

بيت حانون صانعة المعجزات ومسطرة الأمجاد دائما كنا نعلم أن الدم الفلسطيني السائل هو صانع المعجزات، فكل ما تعجز عنه المفاوضات والاجتماعات وحتي الخلافات والمكائد ووسوسة الاحتلال وأشباهه، ولا يفوتنا الوساطات المغرضة والمقنعة بقناع حب الوحدة والرغبة في قيام دولة فلسطين وفي حقيقة الأمر لا تتعدي أهدافها الدفاع عن بقاء إسرائيل دولة غاصبة لأرض وشعب… ومن خضم المعاناة والمآسي اعتدنا ان ما يوحدنا ويحيي ملف قضيتنا هو الدم الزكي النازف من الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب.اليوم ومنذ أسبوع تسطر بلدة بيت حانون في غزة ملحمة البطولة والبقاء، تكتب أسطورة الصمود والشهداء،، هذه البلدة التي انهال عليها العدوان الإسرائيلي والحقد الصهيوني راغبين إركاعها ومن ثم الانتقال إلي جوارها من مدن وبلدات غزة هاشم ليقف الشعب معلنا الصمود وليتحدي الدبابة طفل بريء يري في دبابة الاحتلال دمية يداعبها بحجره،، فهذا هو تاريخ الشرف الفلسطيني وعهد العار الإسرائيلي،، عهد إسرائيل مستبيحة الدم الفلسطيني والعربي عاشقة المجازر آكلة لحوم البشر دون ان تجد من يصدها او يردها.اليوم بيت حانون الأبية تؤرخ لوحدة فلسطين وشعبها لوحدة حكومتها ورئاستها لوحدة الفتح والحماس، فقد فعلت تلك الطفلة الشريفة الشهيدة ما عجزت الرباعية عن فعله، اليوم تحدي ذاك الشهيد المعطاء قرارات و انحيازات هيئة الأمم، هذا اليوم سطرت البنايات المدمرة عجز الأنظمة العربية ـ عذرا لسوء الذكر والتذكر ـ وتخاذل الدول الديمقراطية وعجز الصهاينة، اليوم صنع الشهداء ما لم يفعل الأحياء مخلدين أنفسهم في غيابهم تاركين وصية مفادها بدمائنا نحن الشهداء وبأعضائنا وأطرافنا نحن الجرحي وبممتلكاتنا نحن الثكلي نضع بين أيديكم أبناء فلسطين أمانة تتجسد في الحفاظ علي فلسطين وشعب فلسطين في الحفاظ علي الوحدة والتي دفعنا ثمنها دمنا وأرواحنا، نترك بين أيديكم أمانة لا تخاذل ولا تنازل ولا خلاف فالمجد والخلود لشهداء بيت حانون وجنين وجميع شهداء فلسطين.واستغل الحديث في القول: (بيت حانون تنزف وتسطر ملحمة تاريخية، وشعبنا جائع مسكين معلقة روحه في كل كلمة تبني الأمل القادم، معلق نهاية همومه علي وحدة دفع ثمنها أغلي ما يملك الإنسان بجبروت وقهر في آن واحد( اذا يتنحي دعاة السوء والفرقة والكيل بمكيال فتح وحماس علي الفضائيات العربية والفضائية الفلسطينية فو الله انه لمن العار ان يخرج مسؤول فلسطيني سواء أكان من الفتح او الحماس لينتقد الطرف الآخر، هادفا الي إعلاء اسمه لا غير اسمه، فشعبنا بغني تام عن سماع هذا الطابور فدم أبناء بيت حانون لم يجف بعد وشهدائنا لم يشيعوا ودموع الثكلي منهمرة، كما وان رموز الحكومة والرئاسة والأحزاب والتكتلات اجتمعوا علي ما علمهم معلم أبناء فلسطين الشهيد ياسر عرفات اذ اعتاد رحمه الله أبان انهمار ونزف الدم الفلسطيني أن يتبرع بمثل ما نزف أبناء شعبه وهذا ما قام به الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة هنية.خيريه رضوان يحييمديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأيجنين ـ فلسطين6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية