رئيس الوزراء الاسرائيلي: الارهاب الفلسطيني مدعوم من ايران وسورية وحزب الله والجهاد العالمي
الناصرة ـ “القدس العربي” من زهير اندراوس:
نقلت صحيفة معاريف الاسرائيلية في عددها الصادر امس الاربعاء عمن وصفتهم بالمقربين جدا من وزير الامن الاسرائيلي عمير بيرتس، قولهم ان الوزير بيرتس اصدر اوامره الي الاجهزة الامنية الاسرائيلية باستهداف جميع القادة السياسيين والعسكريين لجميع التنظيمات الفلسطينية.
واضافت الصحيفة ان هذه الاوامر تشكل تصعيدا كبيرا ودراماتيكيا في الموقف الاسرائيلي، لافتة الي ان رئيس الوزراء الفلسطيني واعضاء الوزارة هم علي رأس لائحة الاغتيالات التي اعدها القائد العام لهيئة الاركان العامة في جيش الاحتلال الجنرال دان حالوتس، ونائبه الجنرال موشيه كابلنسكي. وافادت الصحيفة ايضا ان صبر وزير الامن الاسرائيلي نفد بعد ان واصلت المقاومة الفلسطينية قصف بلدة سديروت التي يسكنها بصواريخ القسام. ونقلت الصحيفة عن برتس قوله انه لا فرق لدي الدولة العبرية بين حماس والجهاد ولجان المقاومة الشعبية، وان جميعهم من المستهدفين والمطلوبين لدي الاجهزة الامنية الاسرائيلية، التي اعدت وفق الصحيفة خططا مفصلة لتصفية عدد من القادة العسكريين والسياسيين في مختلف التنظيمات الفلسطينية. وزعمت الصحيفة الاسرائيلية ان حركة حماس قامت في الايام الاخيرة بتوزيع مئات من صواريخ القسام علي التنظيمات المختلفة لاطلاقها باتجاه البلدات الاسرائيلية الواقعة في جنوب البلاد. وكتب الصحافي الاسرائيلي بن كاسبيت في معاريف، ان قائمة التصفيات تشمل رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية حتي اخر ناشط في الفصائل الفلسطينية المختلفة في قطاع غزة وفي الضفة الغربية المحتلة.
وكرّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، الثلاثاء، تأكيداته بخصوص ضرورة الحفاظ علي الأغلبية اليهودية في إسرائيل في مواجهة ما أسماه الميزان الديمغرافي الذي يعمل في غير صالحنا، علي حد تعبيره. وأضاف أنه يستحيل إيجاد حل شامل لمشكلة صواريخ القسام، التي يتم قصف بلدة سديروت بجنوب إسرائيل بها بصورة شبه يومية.
واضاف الصحافي الاسرائيلي ان الوزير بيرتس في حالة يرثي لها، فمن ناحية يقوم سلاح الجو الاسرائيلي بقتل المدنيين العزل والابرياء خلال عمليات التصفية الفاشلة، الامر الذي يدفع اليسار الاسرائيلي الي مهاجمته، ومن الناحية الثانية، فان اليمين الاسرائيلي يتهمه بانه لا يوافق علي الخطط الهجومية التي اعدها قائد هيئة الاركان العامة حالوتس.
في سياق ذي صلة كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، مساء امس، تأكيداته بخصوص ضرورة الحفاظ علي الأغلبية اليهودية في إسرائيل في مواجهة ما أسماه الميزان الديمغرافي الذي يعمل في غير صالحنا. وأضاف أنه يستحيل إيجاد حل شامل لمشكلة صواريخ القسام، التي يتم قصف بلدة سديروت بجنوب إسرائيل بها بصورة شبه يومية.
ووفقا لموقع صحيفة يديعوت أحرونوت علي الانترنت فإن أولمرت، الذي كان يتحدث في افتتاح المؤتمر الصهيوني العالمي الـ 35 في القدس الغربية، قال إنه إذا كان في نيتنا أن نضمن وجود ومستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية فإنه ينبغي العمل منذ الآن وفي مدي السنوات الأقرب علي ترسيم الحدود الدائمة لإسرائيل، منوها بأن الإجراءات (الأحادية الجانب) التي يبدو أن إسرائيل ستتخذها في حالة استمرار المعارضة الفلسطينية لها ستحظي بغطاء دولي.
من ناحية أخري توعد أولمرت الفلسطينيين بضربات أقسي وأشد إيلاما من الضربات التي تلحقها بهم آلته العسكرية، مهددا بأن أي عنصر فلسطيني متورط في الإرهاب لن يكون محصنا.
كما أشار الي أن النشاط الإرهابي الفلسطيني ما كان من الممكن أن يتواصل لولا المساعدة والدعم اللذين يحظي بهما من محور الشر الذي يمتد في قراءته بين طهران ودمشق والقاعدة والجهاد العالمي وحزب الله.