بيرتس: حماس تحاول التغطية علي جرائمها ضد فتح بالقصف وبن اليعازر يدعو لتوسيع دائرة الاغتيالات لتشمل السياسيين

حجم الخط
0

صاروخ قسام يصيب بيت جيران وزير الأمن الاسرائيلي اصابات جسيمة

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس: اعترف جيش الاحتلال الاسرائيلي ان صاروخ قسام اطلقته حركة حماس اصاب اصابة مباشرة البيت المجاور لبيت وزير الامن الاسرائيلي عمير بيرتس، في بلدة سديروت الواقعة في جنوب الدولة العبرية، وذلك في الساعات الاولي من صباح امس الاربعاء.

واضافت المصادر العسكرية انه عند سقوط الصاروخ كان وزير الامن قد غادر بيته باتجاه مكتبه في تل ابيب. واكدت المصادر انه لم تقع اصابات بالارواح ولكن البيت اصيب اصابات جسيمة للغاية. هذا وبعد اطلاق الصواريخ قامت المروحيات الاسرائيلية بقصف مناطق مفتوحة في قطاع غزة، كما افاد موقع صحيفة هارتس الاسرائيلية علي الانترنت، الذي اضاف ان عدد الصواريخ التي سقطت علي بلدة سديروت منذ امس الاول وحتي صباح امس بلغ 24 صاروخا. يشار الي ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية امرت الطلاب بعدم الذهاب الي المدارس، كما ان البلدية قامت بفتح الملاجئ للسكان، الذين اصيبوا بحالة من الهلع جراء القصف المتواصل. يشار الي ان حماس اعلنت مسؤوليتها عن اطلاق الصواريخ باتجاه جنوب اسرائيل.

في سياق ذي صلة قال وزير الامن الاسرائيلي بيرتس ان حماس تحاول التغطية علي الجرائم التي ترتكبها في قطاع غزة ضد عناصر فتح عن طريق اطلاق الصواريخ باتجاه جنوب اسرائيل، علي حد تعبيره. واضاف في لهجة مهددة ان مواصلة اطلاق القسام من قبل حماس لن يمر بدون رد اسرائيلي قاس، لان الامر بات غير محتمل. واشار في معرض رده علي سؤال ان الدولة العبرية لن تتدخل في المواجهات المندلعة بين حركتي حماس وفتح في غزة، ولكن اسرائيل لن تسمح بان تكون هذه المواجهات سببا في عدم الرد علي الصواريخ وحماية سكان اسرائيل، علي حد قوله.

واشار الموقع الاسرائيلي الي ان بيرتس عقد جلسة استشارية خاصة بمشاركة كبار الضباط في جيش الاحتلال ورؤساء الاجهزة الامنية الاخري تقرر في نهايتها توسيع عمليات الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة، ولكن المجتمعين اكدوا ان الجيش لن يقوم في الفترة القريبة باجتياح قطاع غزة واحتلاله من جديد، انما سيوسع من عملياته الهادفة الي التقليل من اطلاق صواريخ القسام. كما ان المستوي السياسي سمح للجيش بتنفيذ عمليات برية محدودة في القطاع ومن ثم مغادرة المنطقة بسرعة خشية وقوع اصابات في ثفوف جنود الاحتلال، كما قال مصدر امني اسرائيلي، الذي اكد ايضا ان المستوي السياسي اطلق العنان لجيش الاحتلال بالعودة ثانية الي سياسة الاغتيالات الممركز ضد النشطاء الفلسطينيين الذين يقومون بانتاج صواريخ القسام وضد الخلايا التي تقوم باطلاقها الي جنوب اسرائيل. كما سمح المستوي السياسي لسلاح الجو الاسرائيلي بتنفيذ عمليات قصف محدودة ضد اهداف فلسطينية في القطاع. واشار المراسل العسكري لصحيفة هارتس عاموس هارئيل، انه في حال اتخاذ قرار في الجيش بتنفيذ عملية اغتيال خارجة عن المألوف، فان الجيش ملزم بالتوجه الي رئيس الوزراء ايهود اولمرت والي وزير امنه للحصول عل مصادقتهما لاخراج العملية الي حيز التنفيذ.

من ناحيته أعرب وزير البني التحتية في الحكومة الاسرائيلية العمالي بنيامين بن اليعازر في لقاء مع إذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي، عن رفضه لشن حملة برية واسعة علي قطاع غزة. وقال إن موقفه نابع عن خبرة وتجربة سنوات طويلة، فكل محاولة دخول لقطاع غزة ستنطوي علي البقاء لأشهر طويلة دون هدف. ولكنه لم ينف اتخاذ خطوات عدوانية أخري، قائلا: كنت سأوسع دائرة التصفية لتشمل أيضا المستوي السياسي، دون رحمة. ووجه بن إليعازر أصابع الاتهام الي المستويات السياسية الفلسطينية بانها تتحمل مسؤولية القصف الصاروخي الذي تعرضت له اسرائيل في الايام الاخيرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية