بيروت تستضيف المعرض الدولي لتكنولوجيا التشييد ومواد ومعدات البناء في الشرق الاوسط
بيروت تستضيف المعرض الدولي لتكنولوجيا التشييد ومواد ومعدات البناء في الشرق الاوسطبيروت ـ رويترز: افتتح في العاصمة اللبنانية بيروت يوم الخميس المعرض الدولي التجاري الثاني عشر لتكنولوجيا التشييد ومواد ومعدات البناء في الشرق الاوسط الذي يهدف الي جذب المزيد من المستثمرين العرب والاجانب للاسهام في الازدهار العمراني المتواصل الذي يشهده لبنان.ويشارك في المعرض تجار ومقاولون ومهندسون معماريون واصحاب مشاريع ومصممو ديكور ومسؤولون حكوميون من 16 دولة معظمها دول عربية. يقول كميل جحا مدير الشركة الدولية للمعارض التي تتولي تنظيم المعارض الدولية والمسؤولة عن اقامة معرض تكنولوجيا التشييد حركة الاعمار في لبنان مهمة في بيروت فقط هناك مشاريع بقيمة بليون دولار اميركي. وخارج بيروت هناك مشاريع بقيمة 5 مليارات دولار امريكي . واضاف جحا وتقسم علي الفنادق والبنايات والبني التحتية. مجلس الانماء والاعمار لديه عقد بقيمة 11 مليار دولار تنفذ خلال عشر سنوات .ويضم المعرض 260 جناحا يعرض فيها معدات ومواد بناء واحدث تقنيات التشييد. ويعد تدفق الاستثمار العربي والاجنبي الي لبنان العامل الرئيسي الذي يدعم الازدهار المعماري في البلاد. ويعتبر المستثمرون في الخليج لبنان هدفا مثاليا للاستثمارات الضخمة في مجال مشروعات البناء. ويقول زياد حبيب وهو مدير مبيعات وتسويق لشركة تعمل في صناعة المواد العازلة بدولة الامارات العربية المتحدة اخترنا بيروت باعتبار ان لبنان يشهد نهضة عمرانية كبيرة ويعتبر ثقل جيد في الوطن العربي وايضا هو نقطة للتجار والسياح بصورة عامة الذين يأتون الي هنا. توقيت المعرض ممتاز بالاضافة اننا اردنا ان ننشئ سوق جديد في المنطقة .وتتجه معظم الاستثمارات في قطاع التشييد والبناء الي مشاريع الضيافة والمنتجعات بالنظر الي صناعة السياحة القوية في لبنان. وتبلغ نسبة المشاركين في المعرض من خارج العالم العربي 30 بالمئة. ويوضح باتريك كرم المدير الاقليمي لشركة بيتافينس بلجيكا المتخصصة في بناء الاسيجة والحواجز علي حواف الطرق يهمنا ان ندخل الي السوق اللبناني لانه يتضمن مكاتب استشارية كبيرة ومقاولين كثر وبالتالي يهمنا ان يكون لبنان نقطة انطلاق واستراتيجيتنا للتنمية انطلاقا من لبنان الي الشرق الاوسط مثل لبنان وسورية والاردن والعراق. من هذا المنطلق احببنا ان نعرض في لبنان كما فعلنا السنة الماضية .ومنذ انتهاءالحرب الاهلية اللبنانية في 1990 شهد لبنان نهضة معمارية غيرت علي نحو جذري من شكل بيروت. واظهرت مؤشرات الاستثمار في قطاع البناء تراجعا ملحوظا عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في شباط (فيراير) 2005.يذكر ان الحريري هو مؤسس شركة سوليدير لاعمار وسط بيروت التجاري التي قامت بتمويل الكثير من الانشطة المعمارية. لكن ذلك القطاع يشهد تعافيا متسارعا. ويقول المحلل الاقتصادي لويس حبيقة الاستثمار يؤثر جدا علي النمو في لبنان عندنا استثمارات اجنبية مباشرة بقيمة تصل الي 300 مليون دولار امريكي سنويا وهذا بالنسبة الي اقتصاد صغير في لبنان كمية كبيرة لان الاستثمار يعطي نتيجة علي المدي البعيد. وهذا ما نسميه بالتأثير التضاعفي. عندما تستثمر اليوم النتيجة تبان بعد سنوات. اذا كان باستطاعتنا استقطاب مليون دولار سنويا بالنسبة لدولة صغيرة واقتصاد صغير فهذا شيء اساسي .ويعاني لبنان من دين عام ثقيل يقدر بحوالي 34 مليار دولار امريكي في حين يقدر اجمالي الناتج المحلي بنحو 19.5 مليار دولار امريكي. 4