بيروت تشهد اعتصاماً الاحد نصرة لحمص وكونيللي تتخوف من انتقال عدم الاستقرار الى لبنان

حجم الخط
0

سعد الياس:

بيروت – ‘القدس العربي’ تستعد بيروت لتشهد اعتصاماً حاشداً يوم الاحد المقبل، واكد امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير ‘الحصول على ترخيص من محافظ بيروت ناصيف قالوش للاعتصام الذي دعا اليه الاحد المقبل في ساحة الشهداء نصرة للشعب السوري ولمدينة حمص’، لافتاً الى ان ‘للجميع الحق في المشاركة في هذا الاعتصام لان طابعه انساني بحت’، ودعا ‘الاجهزة الرسمية الى منع حصول اي احتكاك اثناء الاعتصام ومنع استغلاله من قبل طابور خامس’.’واوضح الشيخ الاسير اننا ‘اخترنا وسط بيروت بدلاً من صيدا لان الجرح اصبح عميقاً بسبب ما يحصل في سورية ومسألة تهويد القدس، وطبعاً عندما يكون التحرك في العاصمة تصل الرسالته في شكل اقوى واوضح الى المجتمع الدولي والى اهلنا في سورية’، مشيراً الى ‘امتعاض حلفاء النظام السوري من هذا الاعتصام’. وقال ‘منذ اليوم الاول لبدء الحراك السوري قدمنا كل ما في استطاعتنا لدعم هذا الحراك سلمياً وتحت القانون، وغير ذلك ليس في قدرتنا ولا في استطاعتنا’. الى ذلك، لفت اجتماع بين السفيرة الامريكية في لبنان مورا كونيللي ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية المعروف بعلاقته بالرئيس السوري بشار الاسد، وقد جرت مناقشة الوضع السياسي والامني في لبنان والوضع الحالي في سورية.

واعربت السفيرة كونيللي ‘عن قلق الولايات المتحدة العميق حول استمرار النظام السوري بقمعه العنيف للشعب السوري، بما في ذلك الاعتداء المستمر على حمص، ودعت إلى وقف فوري للهجمات ضد المدنيين ومواكبة آمنة للمساعدات الانسانية للشعب السوري المحاصر. كما شددت على قلق الحكومة الامريكية من ان تؤدي التطورات في سوريا الى المساهمة في عدم الاستقرار في لبنان’. كما أبدت السفيرة كونيللي ايضاً ‘قلقها بشأن زيارة وزير الدفاع الوطني فايز غصن الأخيرة الى ايران، وتصريحاته من طهران التي تؤشر إلى احتمال ان يؤدي النقاش الذي قام به الوزير الى انتهاك لبنان لقرارات مجلس الأمن 1747 و 1929. كما أكدت مجددا على وجهة نظر الولايات المتحدة لناحية وجوب احترام لبنان لجميع التزاماته الدولية.

جددت السفيرة كونيللي التزام الولايات المتحدة بلبنان مستقر وسيد ومستقل’. وكانت زيارة وزير الدفاع اللبناني الى ايران لقيت عدداً من ردود الفعل، ودانت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار ‘محاولة ربط لبنان من قبل هذه الحكومة بمحاور خارجية كما أوحت زيارة وزير الدفاع إلى إيران والتصاريح التي رافقتها. وإعتبرت أن هذه التصريحات (التي قال فيها غصن إنّ أمن لبنان من أمن إيران وبالعكس) إهانة لكل لبناني وطالبت وزير الدفاع بتوضيحاتٍ ضرورية، كما طلبت من لجنة الدفاع النيابية الاجتماع الفوري لمساءلة معالي الوزير’. من جهته، نفى غصن أن يكون أدلى بمثل هذه المواقف، ولفت الى ‘تأويل كلامه لتضليل الرأي العام’. ومن المعروف أن القيادة الايرانية تبدي استعدادها لتزويد الجيش اللبناني بالاسلحة وبالصواريخ لمواجهة اسرائيل، غير أن الرد اللبناني تأخر على مثل هذه العروض، ويربط بعضهم هذا التأخير بالضغوط الامريكية والفرنسية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية