زهير أندراوس الناصرة ـ ‘القدس العربي’ : قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس في كلمة له خلال محاضرة ألقاها في المؤتمر السنوي في هرتسليا إن مفتاح التقدم في إسرائيل يكمن في حل الصراع مع الفلسطينيين، معتبراً أن أفضل وسيلة وربما الوحيدة هي إنهاء الصراع مع الفلسطينيين.
ونقل موقع (WALLA) الإخباري عن بيريس قوله أعتقد إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض أفضل شركاء جديرين للسلام، مدعياً أن الإسرائيليين لا يريدون استمرار الصراع مع الجانب الفلسطيني، قائلاً في الوقت ذاته لقد حان الوقت بأن يكون القرار الأيديولوجي واقعاً، وليس المقصود أن تكون شعارات مشتركة وإنما من أجل حل حقيقي وواقعي. وحذّر بيريس من أن تعليق المفاوضات سيؤدي إلى تعزيز قوة حركة حماس التي لن تكون لصالح أمن إسرائيل مؤكداً على ضرورة السعي من أجل التقدم في المفاوضات لمنع حركة حماس السيطرة على الضفة الغربية وتأجيل القضايا الخلافية التي من شأنها إعاقة عجلة السلام. وأضاف بيريس في كلمته أمام المؤتمر أن إسرائيل سعت لتقديم مواقفها من حيث المبدأ بشأن قضايا الأمن والحدود التي طالبت السلطة بدورها المزيد من التوضيح بخصوصهما، معرباً عن أمله في مواصلة الجهود الدولية لإقناع الفلسطينيين في مواصلة المحادثات في عمان. وأعرب بيريس عن استيائه من المزيد من القوات الإسلاميّة المتطرفة في الوطن العربي قائلاً إن هذه الجماعات تُحاول جر إسرائيل إلى صراع مع عرب 48 المتواجدين في إسرائيل لتكون قادرة على تحويل غضب الجماهير ضدنا، داعياً إلى منع الجماعات الإرهابية والمتطرفين الدينيين من ازدياد قوتها في الدول العربية لاستخدام إسرائيل اسم كذريعة لمحنتهم.
وأشار إلى أن جيل الشباب هو البديل من التطرف الديني، الذي هو مركز طهران تحاول الحصول على المساعدة في فرعين في إشارة إلى حزب الله في لبنان وحركة حماس في غزة، قائلاً لم تكتف إسرائيل إغلاق عينيها على المخاطر والاحتمالات.