“القدس العربي”: قالت مصادر مقربة لوكالة رويترز إن عدد السعوديين الذين احتجزوا خلال الأيام الماضية في موجة جديدة من الاعتقالات ارتفع إلى 14 وذلك على الرغم من الانتقادات الدولية الشديدة التي تواجهها الرياض بسبب مقتل الصحافي جمال خاشقجي ومحاكمة ناشطات بارزات.
استهدفت الاعتقالات، التي بدأت بثمانية آواخر الأسبوع الماضي بينهم اثنان ممن يحملون الجنسيتين الأمريكية والسعودية، عددا من الكتاب والأكاديميين وهم ليسوا من الناشطين البارزين لكنهم عبروا عن تأييدهم لحقوق المرأة وإصلاحات أخرى.
وتحاكم 11 امرأة شاركن في حملة بالمملكة من أجل الحق في القيادة وإنهاء نظام ولاية الرجل على المرأة. وأفرج عن ثلاثة منهن بصفة مؤقتة لكن الآخريات سيمثلن أمام المحكمة في جلسة أخرى الأسبوع القادم.
ولم يتضح إن كانت هذه الاعتقالات جديدة أم أن المعلومات بشأن بعضهم تأخرت في الإعلان. وتقول منظمات حقوقية إن معظم المعتقلين من الذكور لكن بينهم امرأتان إحداهما حبلى تدعى خديجة الحربي.
ونشر موقع “معتقلي الرأي” تغريدة قال فيها “إن اعتقال الكاتبة خديجة الحربي وهي في شهور حملها الأخيرة واحتمال أن تضع مولودها قريباً داخل السجن هو تأكيد لما سبق ونشره حساب معتقلي الرأي قبل 5 أشهر حول وجود عشرات الأطفال الرضع ومنهم من يبلغ سنة أو سنتين داخل السجون السعودية”.
? هام
إن اعتقال الكاتبة #خديجة_الحربي وهي في شهور حملها الأخيرة واحتمال أن تضع مولودها قريباً داخل السجن هو تأكيد لما سبق ونشره حساب معتقلي الرأي قبل 5 أشهر حول وجود عشرات الأطفال الرضع ومنهم من يبلغ سنة أو سنتين داخل السجون السعودية. #اعتقال_حامل_بالسعودية https://t.co/xX8TYnG4Cv— معتقلي الرأي (@m3takl) April 9, 2019
ونشر الناشط السعودي المقيم بكندا عمر بن عبد العزيز فيديو عبر حسابه على موقع تويتر، الأربعاء، ندد فيه باعتقال الحربي.
عمر بن عبدالعزيز: اعتقال الكاتبة #خديجة_الحربي وهي حامل، إثبات جديد أن السلطات السعودية تتعامل مع كل من تختلف معهم بالرأي على أنهم مجرد “أشياء” بلا قيمة !!#اعتقال_حامل_بالسعودية pic.twitter.com/X1D8YBqB5m
— معتقلي الرأي (@m3takl) April 10, 2019
والمواطنان الأمريكيان المعتقلان هما الصحافي صلاح الحيدر، نجل الناشطة عزيزة اليوسف وهي من بين من تجرى محاكمتهن، والطبيب بدر الإبراهيم الذي ألف كتابا عن الشيعة. وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي اعتقال المواطنين الأمريكيين.
وعلى نحو منفصل جرى اعتقال العشرات من الناشطين والمثقفين ورجال الدين خلال العامين الأخيرين في محاولة على ما يبدو لإسكات الأصوات المعارضة لولي العهد محمد بن سلمان الذي يسعى لكسب تأييد الغرب لجهوده في تنويع مصادر اقتصاد السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.
وأثار مقتل الصحافي السعودي خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا في أكتوبر/ تشرين الأول غضبا دوليا.
(رويترز)