بين استقالة الحريري وخطاب نصر الله الشعب يتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: دفعت استقالة رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري إعلاميين وفنانين لبنانيين إلى الإثناء عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي واصفين موقفه بالشجاع، ما أدى بدوره إلى سخرية الناس منهم على مواقع التواصل أيضا. كما تفاعل مستخدمو تويتر مع خطاب الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله إذ أبدى البعض الاعجاب بكلامه بينما اعتبر آخرون أنه يحاول النأي بنفسه عن شبهات السلطة.

واعتبرت الفنانة إليسا أن الحريري استجاب لصوت الشعب، قائلةً: “ما حدا أكبر من بلده. الرئيس الحريري استقال وأكد إنه بده يسمع لشعبه. شكرا لأنك سمعت صوت الشعب بوقت كتار فرجونا إنو ما بيهمن هل البلد. الله معك”.

واعتبرت الفنانة نجوى كرم: “أحلى كلمة سمعتا: ما حدا أكبر من بلدو”!.

أما الممثل يوسف الخال فاعتبر أن الحريري: “استقال رئيساً لكنه سيعود منقذاً.”

إلى ذلك، نشرت الإعلامية نوال بري صورة سيلفي تجمعها بالحريري مباشرة بعد خطاب تقديم استقالته.

ووصف بعض المغردين مواقف النجوم والإعلاميين هذه بأنها تتعارض مع المطلب الرئيسي للمتظاهرين برحيل النخبة الحاكمة، كما تتعارض مع أهم شعار رفع خلال المظاهرات وهو “كلن يعني كلن” وقالوا إن هذا يعد نفاقا حسب تعبيرهم.

وفي هذا السياق انتقد أحمد الخطيب قيام البعض بشكر الحريري على استقالته معتبراً أنها ليست خدمة أو مكرمة للناس، قائلاً: “شو قصة شكرا دولة الرئيس؟ وأنت بطل؟ وابن رفيق الحريري؟ حسيت قدم خدمة أو مكرمة للناس بالاستقالة. الحريري سبب رئيسي فيما وصلنا إليه منذ التسوية!”.

كما سخر أحد المغردين من تغريدات المشاهير “المتناقضة” والمادحة بالحريري متسائلاً: “الله أكبر لك وحياة اختي شعب ما بعرف شو الواحد بدو يقول عنو، ساعة #كلن_يعني_كلن ساعة لا الرئيس دا طاهر وحيفضل طول عمرو طاهر طب #الثورة_على_مين؟”.

ونشرت ملاك معتوق صورة للحريري وذيلتها بتعليق مفاده أن المحاسبة واجبة على أي سياسي يقر بأنه ليس “أهم من بلده.” أما في ما يتعلق بخطاب الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الجمعة، فانقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين داعم ومندد. ووصفت إحدى المغردات كلام نصر الله قائلةً: “خطابك بقول انك تحاول تركب الموجة”.

في حين اعتبر مغرد آخر: “لي ما حكيه عون مبارح شرحه نصر_الله اليوم.. و بدو يركب الموجه عينك عين”.

واعتبر مغرّد آخر أن “نصر الله يقلب الذنب على ثورة الـ15 يوما عبر التهويل بالفراغ والانتظار، وليس على حكم 30 سنة. خطاب لوم الضحية.”

في المقابل، غرّد داعمو نصر الله مثنيين على كلامه، إذ قال أحدهم “مجدّدًا وكلّ ما تحكي ينتظركَ مبغضٌ ومحبّ؛ وكلاهما موقنٌ أنّك أمينٌ مُطاع”. في حين قالت مغرّدة أخرى: “شفتوا يا ثوار أنو الفراغ دمار لكل أهدافكن! بس بدك مين يستوعب هالشي يا سيد!”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية