بين حاكم غربي ديمقراطي وعربي متوحش

حجم الخط
0

بين حاكم غربي ديمقراطي وعربي متوحش

بين حاكم غربي ديمقراطي وعربي متوحش الحاكم الديمقراطي يصل لكرسي الحكم بعد معركة انتخابية نزيهة وغالبا ما يكون رئيس حزب معارض مستند علي قاعدة شعبية عريضة. اما الحاكم الدكتاتوري فيتم فرضه فرض عين كالقدر المشؤوم علي شعبه بعد مذبحة من البلطجة وتقفيل الصناديق، ولذلك تجد الحاكم الديمقراطي انسانا بسيطا يتجول بحرية بين الناس يقاسمهم امالهم واحلامهم بدون حراسة تذكر.. اما الحاكم الدكتاتوري فغليظ الوجه والقلب وحش كاسر مكروه بين شعبه، تجده محاطا بعدة طبقات صلبة من كهنة المعبد معزولاً عن شعبه بواسطة عدة لواءات من الحراسة المشددة حتي عندما يذهب يفتتح دورة مياه مثلا في منطقة ما تسد الشوارع والحواري والطرقات وتمنع الطيور والطائرات من التحليق في السماء.. الحاكم الديمقراطي تساعده في ادارة الدولة عدة مؤسسات يفصل بينهم القانون ولذلك تسمي دولة المؤسسات.الحاكم الدكتاتوري نجله وزوجته واصدقاؤه يساعدوه في الحكم كمن يدير عزبة او غرزة مخدرات، مساعدوه ومستشاروه مغموسون في الفساد حتي النخاع.الحاكم الدكتاتوري عند زيارته لدولة ما يتم استقباله من اوسع الابواب في ظل مؤتمر صحافي محترم ويعامل معاملة محترمة الند بالند.الحاكم الدكتاتوري يصمم علي الالتصاق بالكرسي الي ان يلفظه الكرسي ويتلقفه ملك الموت غالبا عن طريق ثورة شعبية، ويفضل لقب مرحوم ويسجل تاريخه في صفحات سوداء من جنس عمله من سحل وعذاب وظلم وقهر واختطاف وقتل وسرقة ونهب وسلب.هذه مقارنة بسيطة بين الحاكم الديمقراطي والحاكم الدكتاتوري وما اكثرهم وهم لا يعلمون ولا يدرون، وليتهم يحسون قبل فوات الاوان وفي نهاية البحث لم اجد سببا مقنعا يجعل حاكما مكروها من طوب الارض يجثم علي قلب شعب بالقوة الجبرية ويدمر البشر ويحرق الزرع والشجر.رمضان ياقوتالمانيا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية