بين شتاءين

حجم الخط
0

سمر الأشقربديت القصة بأول شتي تحت الشتي حبوا بعضن وخلصت القصة بتاني شتي تحت الشتي تركوا بعضن حبواااااااااا تركوااااااااااااااكيف يمكن للحظة أن تحمل النقيضين، كيف للحلاوة والمرارة أن يجتمعا معا في سقف ليلة كهذه؟ سؤال إلى الآن أجهل إجابته لكنني أعيش اللحظة في كل عام منذ تلك الليلة بالغة العذوبة في مقهى الشجرة، القبلة الحنونة التي ودعت بها عامي السابق كانت خنجرا ظل يطعنني لسنوات تلت .تلك القبلة المعجونة بالعشق واللهفة والعذوبة جعلتني افرح كما لم اعرف الفرح ،بها ودعت سنة مضت وكعادتي لا احزن كثيرا على ما يمضى لأنني أؤمن دائما بأن القادم لابد أن يكون أجمل.لكنني وقتها لم أدرك أن القادم سيحمل السم في قبلته ويهبني وعوداَ بعذابات شتى لم أجربها من قبل..جمال اللحظة وروعتها أفقدتني حاستي السادسة لأنساق لها وأغرم بها وأتوه معها في عالم أقل ما يوصف بالخيالي. برودة كانون، طقوس ليلة رأس السنة، قمرها المكتمل وانعكاس صورته على النيل، وحضوره الطاغي يعدني بأيام من الهناء والسعادة واستقرار كنت دائما أحلم بهم ولم أصدق تحققهم في ليلة واحدة. مضيت معه لنقضي أياما جميلة كنت أحسبها ستدوم لكنني لم أفكر ولو للحظة واحدة أن تلك الطقوس جميعها كانت تتآمر عليّ معه. كان جمال تلك الليلة يخفي بشاعة لا يحتملها بشر، دفعت ثمنها سنوات من عمري بانتظار أن يمحو الزمن كل أثر لتلك القبلة التي سممت حياتي. في نهاية كل عام احتفل، احتفل بانكساري وهزيمتي وفشلي أمام روعة تلك القبلة وانسياقي التام لما تلاها من تفاصيل لم تؤلم أحداً سواي .وفي بداية العام الجديد احتفل بتحرري من سطوتها وبحريتي التي لم استردها كاملة بعد لكنني على ثقة بأن أبواب السماء ستتسع يوماً لتحقيقها.مزيج من المشاعر يتداخل في ذاكرتي منها ما يؤلم وفيها ما يفرح، اتذكر صوته الآن وهو يهمس في أذني كلمات مريد البرغوثي: ‘غمزة من عينها في العرس وانجن الولد’، ومرت الأيام لثبت ان من جنّ هو البنت لا الولد وفيروز تغنى وكأنها تغني لها ، تغني عن الشتاء وتحكي قصتها والتي بدأت وانتهت بذات الترتيب.حبوا بعضن …تركوا بعضن حبوااااا تركوااااشاعرة من فلسطينqadqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية