بين ميليس وسيرج الكرامة صارت بالخرج
بين ميليس وسيرج الكرامة صارت بالخرجهرب الثعلب الألماني بعدما وقع في شر أعماله. ولكنه أراد أن ينتقم فأوحي إلي خليفته بأن يستعمل أرخص الأساليب لإذلال ما تبقي للأمة العربية من كرامة. فبادر هذا المحقق الجديد وقبل أن يتم تعيينه إلي المس بأعلي المراكز عندما طلبت لجنته الموقرة مواجهة الرئيس بشار الأسد ووزير خارجيته. وربما سيحاول التحقيق مع الرئيس إميل لحود. ومن يعلم ما هو السيناريو ألهو ليودي الجديد بعدما فشل السيناريو الأول.هل هي مصادفة أن يصدر قرار من المجتمع الدولي يطلب فيه من الحكومة السورية السماح للجنة التلفيق بمساءلة الرئيس بشار؟ مع انه كانت كل الدوائر الحكومية في عطلة رسمية عطلة أعياد ؟ليس هناك أي مسؤول وليس رئيس إلا ويهدد ويتوعد. فهذا ليس بجديد علينا وعلي الأمة العربية. ها هو السيد بوش ينفذ بتهديد وبغير تهديد. فكل ما قاله السيد خدام له نصيب كبير فيه لأنه كان شريكا رسميا. إلي متي سنبقي منقادين دون أن نعرف إلي أين نحن سائرون؟ هل عميت القلوب والعقول كما عميت الأبصار؟ ألم نشاهد الدكتاتور الأكثر دموية صدام حسين كيف يحاولون إذلاله وهو داخل القفص. بل وكيف قضي الشاه وغيره من أذناب الاستعمار؟ علينا أن نقرأ لأننا أصبحنا أمة تتقبل ما يفرض عليها من دون تدقيق أو تمييز.ما يفعلونه ما هو إلا لجعل هذه الأمة العربية الإسلامية العريقة محط سخرية للعالم قاطبة وان تكون أمة ساقطة ذليلة لا حول لها ولا قوة. أما هذا الإذلال فسببه تخاذل الحكام الذين لم يحفظوا حتي ماء وجههم لا كرامتهم. لقد رضوا بالذل بعد أن ذاقوه. وأذاقوه لشعوبهم.نايف سبيتيرسالة علي البريد الالكتروني6