بيونجيانج تعتزم اطلاق صاروخ يحمل قمرا صناعيا وسول تعرب عن قلقها

حجم الخط
0

سول ـ د ب ا: أعلنت كوريا الشمالية الجمعة أنها تعتزم إطلاق قمر صناعي للمراقبة الشهر المقبل، وسط مخاوف دولية بأن تلك الخطوة يمكن أن تكون اختبارا لتكنولوجيا الصواريخ الباليستية. وافادت تقارير إخبارية أنه من المقرر إطلاق القمر الصناعي ‘كوانجميونجسون -3’ الذي يحمله الصاروخ ‘أونها -3’ خلال الفترة من 12 – 16 نيسان/أبريل في الذكرى المئوية لميلاد مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونج في 15 نيسان/إبريل المقبل. ونقلت وكالة الانباء الرسمية الكورية الشمالية عن متحدث باسم لجنة تكنولوجيا الفضاء في كوريا الشمالية قوله إن ‘هذه الخطوة ستتيح فرصة مهمة للارتقاء بالتكنولوجيا الكورية الشمالية في مجال استخدام الفضاء في الأغراض السلمية’. وأضاف المتحدث أن ‘القمر الصناعي لمراقبة الارض والمدار القطبي سيجرى إطلاقه قبالة السواحل الجنوبية من مركز سوهاي لاطلاق الاقمار الصناعية’ في إقليم نورث بيونجان شرق البلاد والذي يقع على الحدود الصينية والبحر الاصفر.’ وولد كيم إيل سونج في الخامس عشر من نيسان/أبريل عام 1912 . وأضاف المتحدث أنه سيجري الالتزام خلال الإطلاق ‘بشكل صارم بجميع اللوائح الدولية ذات الصلة والاستخدام المتعلق بإطلاق الأقمار الاصطناعية العلمية والتكنولوجية للأغراض السلمية، ووصف الصاروخ الذي سيحمل القمر الاصطناعي بأنه ‘طويل المدى’. ومن جانبها أصدرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية بيانا أعربت فيه عن ‘قلقها الشديد’ إزاء عملية الاطلاق المقررة للصاروخ مشيرة إلى أن ذلك هو ‘انتهاك واضح’ لقرار مجلس الامن رقم 1874 الذي يحظر ‘اي إطلاق باستخدام تكنولوجيا صواريخ باليستية’. وقالت سول إنها ‘ستتعاون عن كثب’ مع الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان وهي الدول الاعضاء الاخرى في المحادثات السداسية المتعثرة بشأن برنامج الاسلحة النووية الكوري الشمالي ‘حتى توقف كوريا الشمالية هذا الاجراء الاستفزازي’. ونفت بيونجيانج وجود أي جوانب عسكرية تتعلق بعملية إطلاق الصاروخ. ووافقت بيونجيانج في التاسع والعشرين من شباط/فبراير الماضي على وقف جميع الأنشطة المتعلقة ببرنامج أسلحتها النووية، بما في ذلك إجراء اختبارات على الصواريخ بعيدة المدى، ضمن صفقة مع الولايات المتحدة للحصول مقابل ذلك على معونات غذائية. وكان الاتفاق، الذي يتعين على بيونجيانج بموجبه أيضا وقف تخصيب اليورانيوم في منشأة نووية رئيسية والسماح لزيارات من جانب مفتشين نوويين، قد عزز الآمال بشأن استئناف مباحثات سداسية محتملة حول برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية. وتضم المباحثات السداسية كل من الكوريتين والصين وأمريكا واليابان وروسيا. وقد توقفت منذ أواخر عام 2008. وتم التوصل إلى اتفاق عام 2005 كان يتعين على كوريا الشمالية بموجبه تفكيك برنامجها النووي، غير أن تلك الدولة الشيوعية قامت منذ ذلك الحين بتنفيذ اختبارين نوويين وأطلقت صواريخ بعيدة المدى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية