سول ـ رويترز: منيت الاستعدادات اللازمة لعقد ثاني قمة بين زعيمي كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية بانتكاسة امس الاحد عندما أعلنت كوريا الشمالية عدم حضور أول جلسة رسمية للاعداد للقمة اليوم الاثنين. وفي الاسبوع الماضي أعلن البلدان أن رئيس كوريا الجنوبية روه مو هيون سيزور زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ ايل في بيونغيانغ خلال الفترة بين 28 و30 اب/أغسطس اب مما لم يجعل هناك اي متسع من الوقت أمام المسؤولين للاعداد لاول قمة بين الزعيمين منذ عام 2000. وقال مسؤول بوزارة التوحيد في كوريا الجنوبية أعلنت كوريا الشمالية أنها ستبلغنا غدا (اليوم) بموعد جديد مضيفا أن الوزارة غير متأكدة من سبب عدم تلبية بيونغيانغ لدعوة سول لعقد الاجتماع غدا. وأشادت حكومتا الكوريتين وهما ما زالتا في حالة حرب من الناحية النظرية بالاجتماع باعتباره فرصة لتحقيق السلام علي حدود اخر جبهة من جبهات الحرب الباردة في العالم والتي يراقبها ما يقرب من مليوني جندي وبطاريات صواريخ. ولكن القمة قوبلت في كوريا الجنوبية بقدر كبير للغاية من التشكك مع اتهام روه الذي لا يحظي بشعبية والذي لم يتبق أمامه سوي ستة أشهر علي انتهاء فترة ولايته بالترتيب لعقد الاجتماع علي عجل لاغراض سياسية محلية. وتحديد جدول أعمال القمة مهمة صعبة فيما يبدو وربما يشمل قضايا مثل جعل كوريا الشمالية تنفذ اتفاقا سداسي الاطراف بالتخلي عن أسلحتها النووية. كما أن الجانبين من الممكن أن يبحثا خطة سلام لشبه الجزيرة الكورية وما اذا كانا سيعيدان رسم الحدود التي تم ترسيمها بعد الحرب الكورية التي دارت رحاها من 1950 الي 1953.