بي.بي: تأخر تشكيل الحكومة العراقية لا يؤثر على اعمالنا لتطوير حقل الرميلة

حجم الخط
0

بغداد ـ رويترز: قال مسؤول تنفيذي في بي.

بي إن شركة النفط البريطانية العملاقة لا تتوقع أي تأثير على أعمالها في أكبر حقل نفطي في العراق بسبب الأزمة السياسية التي أدت إلى تأخر تشكيل حكومة عراقية جديدة لأكثر من ستة أشهر.

وقال مايكل تاونشند رئيس بي.

بي/العراق في مقابلة مع رويترز إن الشركة تمضي قدما في تطوير حقل الرميلة النفطي فائق الضخامة وإنها قد تمنح عقودا جديدة للعمل في الحقل في وقت لاحق من العام الحالي. وأضاف ‘لم نواجه أي تعطيل في العقود يدفعنا لوقف أنشطتنا أو خفض حجمها’. وأجرى العراق انتخابات عامة في آذار/مارس لم تتمخض عن فائز واضح ولم تتشكل الحكومة الجديدة حتى الآن.

وقال تاونشند إن معظم الأعمال التي تجري في الحقل لا تتطلب موافقة الحكومة العراقية، مهونا بذلك من شأن مخاوف من أن يؤدي عدم وجود حكومة جديدة وعجز البرلمان عن اصدار تشريعات إلى تعطل جولات العطاءات.

وأضاف المسؤول أن اللجنة المشتركة لادارة حقل الرميلة تراجع عقودا تتجاوز قيمتها 20 مليون دولار بينما تقوم شركة نفط الجنوب الحكومية بدراسة عقود تتجاوز قيمتها المئة مليون دولار.

ويعتبر حقل الرميلة الذي تقدر احتياطياته بحوالي 17 مليار برميل من الخام هو العمود الفقري لصناعة النفط العراقية إذ يضخ حوالي نصف اجمالي الانتاج العراقي البالغ 2.5 مليون برميل يوميا.

ووقعت بي.

بي وشريكتها الصينية سي.

ان.

بي.

سي عقدا مدته 20 عاما لتطوير حقل الرميلة وتتوقعان زيادة الانتاج إلى 2.85 مليون برميل يوميا، وهو ما من شأنه أن يجعل الرميلة ثاني أكبر حقل نفطي في العالم بعد حقل الغوار السعودي.

وجاء العقد ضمن مجموعة من عقود التطوير وقعتها بغداد مع شركات نفطية عالمية لتطوير الاحتياطيات العراقية الضخمة من النفط. وإذا حققت جميع المشروعات أهدافها المنشودة فقد تعزز الطاقة الانتاجية العراقية إلى المستويات السعودية البالغة 12 مليون برميل يوميا.

وتشمل خطة تعزيز انتاج الخام من حقل الرميلة برنامجا ضخما لحفر الآبار النفطية يستمر في 2011. وحصلت شركات خدمة نفطية عالمية على عقود بقيمة 500 مليون دولار تقريبا لحفر 49 بئرا جديدة في الرميلة.

وقال تاونشند إن بي.

بي وشركاءها يهدفون لتركيب أكثر من 50 مضخة كهربائية غاطسة هذا العام. بالإضافة إلى ذلك سيجري تركيب مولدات جديدة كما أن العمل جار لتوصيل الآبار القائمة بمحطات لفصل الغاز ولتجديد الآبار وهو ما يقوم به حوالي 14 حفارا في الوقت الحالي.

وأضاف تاونشند ‘سنقوم باستبدال الحفارات التي عملت في عقد شركة نفط الجنوب في نهاية العام لكنني أتوقع في المجمل أن يظل العدد الاجمالي لمنصات الصيانة والحفر مستقرا تقريبا في العام المقبل. بالاضافة إلى هذه العقود علينا أن نكون مستعدين لبدء ترسية أعمال المسح السيزمي وبعض الأعمال الهندسية’. ويعتبر حفر آبار جديدة وتجديد القديمة وتركيب مضخات كهربائية غاطسة من سبل التغلب على التراجع الطبيعي للحقل وتعزيز الانتاج.

وقال تاونشند إن انتاج النفط الخام حاليا ‘أعلى قليلا من مليون برميل يوميا’ لكنه رفض ذكر رقم محدد لحجم الانتاج. وأضاف أنه إذا ترك حقل الرميلة فسيتراجع انتاجه بنسبة 15 بالمئة سنويا بسبب عوامل طبيعية.

وفي أيار/مايو قال صلاح محمد رئيس الإدارة المختصة بحقل الرميلة في شركة نفط الجنوب إن انتاج الحقل يبلغ حوالي 1.045 مليون برميل يوميا وإن من المتوقع أن يبلغ الانتاج من الخام 1.150 مليون برميل يوميا بنهاية العام.

وقال تاونشند ‘كل شيء رأيناه حتى الآن يظهر أن الحقل مازال قادرا على الانتاج’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية