‘بي بي سي’ تدرس سحب خدمتها العالمية من عدة بلدان بسبب تخفيض ميزانيتها

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي اي: حذّرت وزارة الخارجية في المملكة المتحدة هيئة الإذاعة البريطانية ‘بي بي سي’ من أن التخفيض الذي ستعتمده في ميزانية الخدمة الدولية يمكن أن يجبرها على الانسحاب من بلدان عدة. وقالت صحيفة الغارديان الصادرة امس الاربعاء إن ‘بي بي سي’ عالقة في مفاوضات مع وزارة الخارجية بشأن القطع الكبير في ميزانية الخدمة العالمية والذين يمكن أن يجبرها على الانسحاب من بورما ودول أخرى. وتمول وزارة الخارجية البريطانية الخدمة الدولية لـ’بي بي سي’ من خلال منحة سنوية مقدارها 272 مليون جنيه استرليني.

واضافت الصحيفة أن الوزارة ابلغت ادارة بي بي سي التحضير لاجراء تخفيض محتمل في ميزانيتها بنسبة 25′ اعتباراً من نيسان ابريل المقبل كجزء من تخفيضات الانفاق على القطاع العام، واعتبرت خدمتها في بورما على رأس اللائحة.

ونسبت إلى مصدر دبلوماسي قوله ‘إن مكتب ‘بي بي سي’ في بورما هو لقمة سائغة بسبب ارتفاع تكاليفه وقلة عدد المستمعين لخدمته الاذاعية، كما أن استمراره تحت ذريعة تسليط الأضواء على أوضاع حقوق الإنسان في هذا البلد لم يعد يهز وزارة الخارجية الجديدة’. واشارت الصحيفة إلى أن مصادر مطلعة أكدت أن الخدمة العالمية لـ’بي بي سي’ في روسيا والتي تصل إلى حوالي 700 ألف مستمع وموقعها باللغة الروسية على شبكة الانترنت والذي يجتذب مليون زائر، قد تكون معرضة للإلغاء أيضاً. ودعا ديفيد ميليباند وزير خارجية الظل في حكومة حزب العمال المعارض ووزير الخارجية السابق، الحكومة الائتلافية في بلاده إلى تأكيد مستقبل خدمة بي بي سي البورمية، واعتبر الخدمة العالمية ‘صوتاً موثوقاً به في أجزاء من العالم حيث الرسائل الاعلامية الوحيدة الأخرى تواجه مزيداً من التهديد والدعاية’. وابلغ ميليباند الصحيفة ‘أن إلغاء الخدمة العالمية في بورما سيكون هدية للمجلس العسكري الحاكم واهانة للسجناء السياسيين المحتجزين في سجونه والذين لم يرتكبوا أي جريمة’. وتدير الخدمة العالمية لـ’بي بي سي’ محطات اذاعية وقنوات تلفزيونية ومواقع على الانترنت في 32 بلداً وبعدد من اللغات، ويتابعها نحو 241 مليون شخص.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية