لندن ـ “القدس العربي”:
تحت عنوان “التايمز: زيارة بن سلمان الآسيوية تثبت أن السعودية أقوى الدول العربية وأهمها”، نشر موقع “بي بي سي” عربية ، اليوم، ما قال إنها ترجمة لتحليل لصحيفة “التايمز” البريطانية.
وجاء في الموقع “قال كاتب المقال إن زيارة بن سلمان لهذه الدول تثبت أن السعودية ينظر لها في آسيا بأنها من أهم وأقوى الدول العربية في الشرق الأوسط وأنه مهما عبّر الغرب عن قلقه من قتل الصحافي السعودي جمال خاشجقي، إلا أن ولي العهد السعودي يبقى الرجل المسيطر بقبضة من حديد في السعودية
غير أن قراءة في ما نشرته الصحيفة البريطانية، تظهر أن كاتب التحليل مايكل بنوين قال إن جولة الآسيوية إلى الهند وباكستان والصين تريد إظهار السعودية كقوة عربية رئيسية في الشرق الأوسط (a key Arab power ) وليس القوة الوحيدة الرئيسية في المنطقة (the key or only power).وبالتالي فقد أثار هذا العنوان لـ”بي بي سي” عربية :”السعودية أقوى الدول العربية وأهمها” تساؤلات حول ما إذا كان ناجم عن سوء ترجمة غير مقصود أو عن “تلميع” مقصود لمحمد بن سلمان، الحاكم الحقيقي للسعودية كما جاء في تحليل” التايمز”؟!.
وجاء في ما نشر موقع “بي بي سي” أن السجاد الأحمر بُسط لولي العهد السعودي في باكستان كما أن الناس خرجوا مهللين له وفرحين بزيارته، كما أثنى عليه رئيس الوزراء عمران خان واستقبله بحفاوة بالغة، وأرسلت طائرات مقاتلة لمرافقة طائرته، بمجرد دخولها الأجواء الباكستانية.. وأن خان استطاع إبرام تعهدات استثماريه بقيمة 20 مليار دولار أمريكي”.
وفي النص الأصلي المنشور في صحيفة “التايمز” ليس هناك إشارة لبساط أحمر، ولطائرات مقاتلة” إنما جاء كما يلي:” في باكستان تم التهليل له في الشوارع، وأثنى عليه عمران خان كحليف رئيسي بعد الإعلان 20 مليار دولار كمساعدات واستثمارات”.
وجاء في موقع “بي بي سي” كذلك “وفي الهند، نارندرا مودي استقبل ولي العهد في المطار”، غير أن الموقع لم يشر إلى ما بدا تعليقا ساخرا كما جاء في النص الأصلي لصحيفة “التايمز”: “رئيس الوزراء الهندي ذهب للمطار لاستقبال الأمير في المطار ووصفه بأنه “شقيقه الأكبر”!.


