بُوهيميَا

حجم الخط
0

د. مصطفى فهمي الفَتاةُ التي خَرَجتْمن عتمَات الشّتاء الطّويلثُمّ راحَتْ تَستقرىءُ أسرارَ عَينَيها في أَلوان الزُّجاجتَطوفُ من حَولها العَرائسُوتَطوفُ من حَولهاالنواقيسُوالأبراجُوأسَاطيرُ الأوّلينَ، الفَتاةُ التي مَاجَتْفي شُعاع الجسرِ العَتيقِطليقةَ الشَّعرتُحيطُ بها التَماثيلُ من كُل جَنبٍوالمصَابيحُوحَلقاتُ العَازفينَ، هل تَدريوهي تنثُر أَثوابَها على مَرأىً من بَهاليل السَّاحَةوعابري السّبيلِوالرّاهباتِ أنّ الفُصولَ تدورُوأنَّها وَحيدةٌتَقتربُ الأصَابعُ منهَا كُلَّ يَومٍوتَقتربُ النّظَراتُ منها والعَبراتُوَأضواءٌ تَخطفُ الأبصَارَ ولا تُنيرُ ؟وهل تَدري أنّ السّاحةَ قد تُعتمُ إلاّ من قَمرٍ مُعلّقٍ بَين القبَابِونُجَيماتٍ مَوعُودة ؟ براغ 22/7/11 ‘ شاعر و أكاديمي من المغرب يقيم بكندا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية