تأجيل جلسات الحوار الوطني الفلسطيني… وفتح تحمل حماس مسؤولية فشله

حجم الخط
0

تأجيل جلسات الحوار الوطني الفلسطيني… وفتح تحمل حماس مسؤولية فشله

تسمية جمال أبو هاشم ممثلا لحماس في المفاوضات… وخريشة يهدد بـ كشف حقائق إذا لم تشكل حكومة الوحدةتأجيل جلسات الحوار الوطني الفلسطيني… وفتح تحمل حماس مسؤولية فشلهغزة ـ رام الله ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور ووليد عوض:سمّت حركة حماس ممثلها للحوار، وقال الناطق باسم الحركة إسماعيل رضوان نتوقع أن تتم الدعوة لاستئناف الحوار في أي لحظة ، بعد أن كان مساء الاثنين هو الموعد النهائي لتسمية الفصائل أسماء ممثليها في هذا الحوار، مشيراً الي أن حركته أبلغت لجنة المتابعة عن ممثلها في الحوار وهو القيادي في الحركة جمال أبو هاشم، والذي كان عضواً في غالبية الحوارات السابقة.وأكد أن حركته لم تغلق باب الحوار وجاهزة دائماً لأي حوار شامل من شأنه أن يرتب البيت الفلسطيني الداخلي ويقود الي تشكيل حكومة وحدة وطنية علي أساس وثيقة الوفاق الوطني.ونفي أن يكون هناك أي تعارض بين الحوار الداخلي المقرر أن يبدأ في غزة، وبين الوساطات العربية وتلك التي تقوم بها الفصائل الفلسطينية في الخارج من أجل تقريب وجهات النظر، معتبراً أن جميع هذه الجهود تصب في خدمة القضية الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.من جانبه دعا النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة امس الثلاثاء الجميع الي الدخول في حوار جدي للوصول الي حكومة وحدة وطنية، مهدداً بالـ كشف عن الحقائق ما لم يتم التوصل الي ذلك.وقال خريشة، خلال مؤتمر صحافي في رام الله الوقت أمامنا قصير ونؤكد ضرورة أن تتولي الحقائب الوزارية السيادية أو ما يسمي بالسيادية شخصيات وطنية مشهود لها بنظافة اليد وحسن الإدارة .وهدد بقيام المجلس التشريعي، في حالة عدم الاستجابة لهذه المطالب أو عدم القدرة علي الخروج بحكومة وحدة، بوضع الشعب الفلسطيني أمام الحقائق كما هي وتسمية الأمور بمسمياتها، ملمحاً الي الكشف عن الجهات التي يري أنها تتحمل المسؤولية عن إفشال الحوار.وشدد علي ان الحكومة حاجة داخلية وطنية أكثر منها رسائل للخارج، وأن وحدة شعبنا أهم من الضغوط التي تمارس من الخارج .وقال الحصار الذي يفرض علي شعبنا بالأساس أمريكي بقرار إسرائيلي والمجتمع الدولي انساق بشكل أو بآخر امام هذا الواقع وبالتالي ليس مطلوباً منا الإذعان لمطالب أمريكا .وشدد علي ان تكون مهمة الحكومة ليس فقط كسر الحصار وإنما تعزيز الوحدة وإنهاء حالة الاحتقان والحفاظ علي الثوابت ومواجهة الحصار .الي ذلك أعلن كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية وممثلها في لجنة المتابعة للقوي الوطنية والإسلامية أن اجتماع اللجنة التمهيدية الذي كان مفترضا مساء أول أمس تمهيدا لانطلاق الحوار الداخلي بين الفصائل الفلسطينية قد فشل.وقال الغول في تصريح صحافي إنه من المشكوك فيه أن تبدأ اليوم (امس) جلسات الحوار لعدم اكتمال عملية تسلم لجنة المتابعة أسماء مندوبي بعض الجهات المقرر مشاركتها في الحوار الداخلي ، لافتا الي أن أجواء التوتر في الأراضي الفلسطينية تشكل عائقا أمام انعقاد اللجنة.وكان عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني أشار الي أنه كان مقررا أن ينطلق الحوار الوطني أمس قائلا هذه ليست المرة الأولي التي تم فيها تأجيله محملاً المسؤولية في فشل الحوار الي حركة حماس .وقال إن حركة حماس غير جادة في استكمال الحوار الوطني من خلال ممارستها أسلوب المماطلة وإضاعة الوقت .الي ذلك قد أعرب الدكتور صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية عن استغرابه من تحديد موعد للحوارات من قبل لجنة المتابعة للقوي الفلسطينية دون أن يكون لدي حركته علم به.وقال: ليس لدينا في حركة حماس علم بهذا الأمر إطلاقا وإنما فقط سمعناه في وسائل الإعلام.وبدوره توقع عبد الحكيم عوض الناطق باسم حركة فتح أن تبدأ أولي جلسات الحوار الوطني مساء الأربعاء.وقال في اتصال مع القدس العربي ، من المتوقع أن تبد أولي جلسات الحوار الفلسطيني الهادف لتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية مساء الأربعاء ، مشيراً الي أن لجنة المتابعة تنظر في تسمية وفد الحكومة الفلسطينية ووفد المجلس التشريعي المشارك في هذه الاجتماعات.وأوضح عوض أن مقر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سيكون المكان المخصص لعقد هذه الاجتماعات.وعن الشروط التي تضعها حركته من أجل تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية، أشار عوض الي أن حركة فتح لا تضع شروطا بالمطلق لتشكيل حكومة الوحدة ولا يوجد لديها اعتراض علي أسماء الوزراء .وقال ما يهمنا في فتح أن تكون حكومة الوحدة الفلسطينية قادرة علي تحقيق ثلاثة مطالب فلسطينية متمثلة في رفع الحصار المالي والسياسي عن الشعب الفلسطيني وتوفير الأمن الداخلي وإعادة المكانة الطبيعية للقضية الفلسطينية .الي ذلك فقد كشفت مصادر مطلعة أن حركة حماس لا زالت متمسكة بأن يشغل وزارة الداخلية في حكومة الوحدة المرتقب تشكيلها، ورجحت تلك المصادر أن يتم إسناد حقيبة الخارجية الي الدكتور زياد أبو عمرو عضو المجلس التشريعي المستقل والمقرب من مؤسستي الرئاسة والحكومة في حين يتم إسناد وزارة المالية للدكتور سلام فياض رئيس قائمة الطريق الثالث في المجلس التشريعي.وأشارت تلك المصادر الي أنه من المحتمل أن يتم تداول أسماء أخري تحمل صفة الكفاءات من المستقلين لشغل وزارتي الخارجية والمالية في حال تم الاعتراض علي الأسماء السابقة.يذكر أن إبراهيم أبو النجا رئيس لجنة المتابعة العليا أعلن مساء الاثنين أن الحوار الوطني لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية سينطلق الثلاثاء بعد تسمية الفصائل الفلسطينية مندوبيها للمشاركة في الحوار.وفي ذات السياق أكد البردويل أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليس لديه شروط للالتقاء بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دمشق، كذلك فإن الرئيس عباس لا يبدي اعتراضا علي تولي إسماعيل هنية رئاسة حكومة الوحدة الفلسطينية.وقال البردويل إن لقاء الرئيس عباس بالسيد مشعل لم يحدد في يوم معين ولكن كان هناك توقعات بأن يتم اللقاء في غضون الأسبوع المقبل .وكان كل من الدكتور زياد أبو عمرو وخالد سلام المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أجريا خلال الأيام الماضية سلسلة من المباحثات مع مشعل في العاصمة السورية دمشق من أجل تنسيق لقاء يجمعه بالرئيس عباس لحل الأزمة الداخلية الفلسطينية.وأوضح المتحدث باسم كتلة حماس البرلمانية أن هناك إرادة لدي حركته للوصول لاتفاق حول تشكيل حكومة الوحدة علي قاعدة وثيقة الوفاق الوطني لأنها النقطة الأساسية التي يجب أن يرتكز اليها كل الحديث .وأضاف إذا تم الاتفاق علي هذه القضية اعتقد أن القضايا الأخري من الممكن التوافق عليها بدون شروط أو ضغوط خارجية .وحمل البردويل مسؤولية تأخر تشكيل حكومة الوحدة الي ضغوط خارجية مورست علي بعض الأطراف قائلا إن الفصائل الوطنية كادت أن تتفق علي تشكيل حكومة الوحدة في بداية الحوارات، لكن الضغط الخارجي لمنع تشكيل الحكومة أفشل الحوارات ، مشدداً علي أن زيارة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية جاءت هذه المرة للضغط لعدم تشكيل حكومة وطنية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية