تأجيل جلسة محاكمة الممرضات البلغاريات بتهمة الافتراء علي ضباط ليبيين
تأجيل جلسة محاكمة الممرضات البلغاريات بتهمة الافتراء علي ضباط ليبيينطرابلس ـ اف ب: ارجئت جلسة محاكمة الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المدانين بنقل فيروس الايدز الي اطفال ليبيين، في دعوي الافتراء علي ضباط ليبيين الي الحادي عشر من شهر اذار/مارس المقبل، بحسب ما افادت صحافية في وكالة فرانس برس.واعلن القاضي سالم الحمري، رئيس محكمة دائرة الجنح المباشرة في جنوب طرابلس، تاجيل الجلسة الي 11 اذار/مارس بناء علي طلب ممثل الدفاع المحامي عثمان البيزنطي.وكان ضباط ليبيون تقدموا بدعوي اتهموا فيها الممرضات ب التشهير والافتراء عليهم واتهامهم كذبا بممارسة التعذيب.وعقدت الجلسة صباح امس في حضور الممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني واستغرقت عشرين دقيقة.وخلال الجلسة، طالبت النيابة العامة بتوقيع اقصي العقوبة في حق الممرضات والطبيب الفلسطيني.والعقوبة القصوي في هذه التهمة لا تتعدي السجن ثلاث سنوات حسب مصادر قضائية.واكد المتهمون خلال الجلسة اقوالهم لجهة انتزاع اعترافاتهم في قضية نشر فيروس الايدز تحت التعذيب، ونفوا تهمة الافتراء .ورد الطبيب الفلسطيني اشرف احمد جمعة علي اسئلة القاضي، فاكد انه تعرض والممرضات للتعذيب بالكهرباء والتخويف بالكلاب والمنع من النوم والتجويع .وتوجه الي احد الضباط المدعين جمعة المشري بالقول يجب ان تخجل من جرائمك ، مضيفا الا تخجل (…) وقد اشتركت في تعذيبنا؟ ، مؤكدا ان الممرضات تعرضن ايضا للتعذيب وانا شاهد علي ذلك .وتمسكت الممرضات البلغاريات باقوالهن ردا علي اسئلة القاضي بواسطة مترجم، واكدن تعرضهن للتعذيب.والمتهمون الستة محكومون بالاعدام بعد ادانتهم بالتسبب في نقل فيروس فقدان المناعة المكتسبة (ايدز) الي اطفال ليبيين في مستشفي بنغازي في شرق ليبيا. وقد افادوا اثناء محاكمتهم الاولي ان اعترافاتهم انتزعت منهم تحت التعذيب.وقد استأنفوا الحكم الصادر في حقهم للمرة الثانية في 17 شباط/فبراير. وامام المحكمة العليا مهلة ثلاثة اشهر لدراسة الملف.