الجزائر ـ ‘القدس العربي’ ـ من كمال زايت: كشف مسؤول حزبي جزائري عضو اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة ان مرور قافلة المساعدات المغربية عبر الحدود البرية الجزائرية الذي كان من المفروض أن يتم اليوم الثلاثاء قد تأجل إلى تاريخ غير محدد، مشيرا إلى أن هذا التأجيل سببه أن السلطات الليبية لم تتمكن من توفير الباخرة التي كانت ستقل قوافل دول المغرب العربي إلى ميناء العريش المصري.
وقال عبد الرزاق مقري نائب رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية (إخوان) في تصريح لـ’القدس العربي’ أمس الاثنين، ان السلطات الجزائرية كانت قد أعطت موافقتها لفتح الحدود البرية بين البلدين استثناء من أجل مرور القافلة المغربية، مضيفا أن المشكلة لم تطرح أبدا من الجانب الجزائري، وأن عدم توفر باخرة جعل المنظمين يعودون للبرنامج الأصلي المتمثل في السفر جوا إلى سورية ومنها إيجاد طريقة للوصول إلى العريش للدخول إلى غزة.
وذكر أن فكرة تجمع قوافل الجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا وسيرها برا إلى ليبيا لا تزال قائمة، مشيرا الى أن مرور القافلة المغربية عبر التراب الجزائري قائم إلى حين وفاء الجهات الليبية المشاركة في القافلة بوعدها المتمثل في إيجاد باخرة. وأوضح مقري أن القافلة الجزائرية ستنطلق نحو سورية جوا يوم 2 تشرين الأول/أكتوبر القادم، على أن تتجمع القوافل الأخرى هناك قبل الانتقال إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أن ‘كل شيء جاهز والوفد الجزائري سيكون واحدا من أكبر الوفود’ المشاركة في قافلة ‘شريان الحياة 5’. وذكر أن المشرفين على قافلة المساعدات الإنسانية تمكنوا من جمع ما يعادل شراء 50 سيارة، منوها الى أن هذا هو الهدف الذي كان محددا منذ البداية. وأشار مقري إلى أنه سيشارك في اجتماع اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة والذي سيعقد اليوم الثلاثاء في تركيا، مؤكدا أن الهدف من هذا الاجتماع هو وضع آخر اللمسات والاتفاق على الترتيبات الأخيرة المتعلقة بقافلة شريان الحياة 5 التي ستتجه إلى غزة.
وأصدرت القافلة المغاربية أمس بيانا وقعه كل من عبد الرزاق مقري من الجزائر وأحمد الكحلاوي من تونس ومحمد غلام من موريتانيا وخالد السفياني من المغرب، جاء فيه أنه نظرا لاشتراط السلطات المصرية دخول القافلة عبر مدينة العريش، فإن منظمي القافلة المغاربية بدؤوا في تحضيرها على أساس أن مسؤولي العمل الشعبي بليبيا التزموا بتأمين نقل القافلة من ميناء بنغازي إلى ميناء العريش بواسطة باخرة يضمنون توفيرها.
وأضاف البيان أنه ‘نظرا لكون الإخوة في ليبيا تعذر عليهم تأمين الباخرة في الوقت المناسب، فإنه أصبح من غير الممكن أن تنطلق القافلة في موعدها، وهذا بعد أن وافقت السلطات الجزائرية على مرور القافلة عبر الحدود البرية مع المغرب’. واشار البيان إلى أنه ‘نظرا لما سبق فقد تقرر تأجيل القافلة المغاربية إلى أجل قريب سوف يحدد حال تأمين وسيلة نقل إلى العريش’.