الرباط ـ “القدس العربي”: قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة سلا والمختصة في النظر في القضايا المكيفة في اطار قانون مكافحة الارهاب ارجاء النظر الي غاية 22 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في قضية ما يعرف بخلية تطوان المتهمة استقطاب متطوعين مغاربة للتوجه نحو العراق والتي تضم 27 عنصرا، من بينهم مواطن سويدي من أصل مغربي. وجاء قرار التأجيل بطلب من هيئة المحكمة التي طلبت من النيابة العامة الادلاء بشهادة وفاة أحد عناصر هذه الخلية (محمد النهري) والذي توفي داخل السجن المحلي بسلا. وحضرت جلسة اليوم ممثلة عن السفارة السويدية بالمغرب.
ويتابع هؤلاء الـ27 شخصا في حالة سراح مؤقت بتهم تكوين عصابة اجرامية لاعداد وارتكاب أعمال ارهابية تهدف الي المس الخطير بالنظام العام وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق.
وتقول السلطات ان التحقيق مع هؤلاء المتهمين كشف عن وجود علاقات ايديولوجية ودعم مالي ولوجيستي بين هذه الخلية ومجموعات ارهابية دولية من بينها تنظيم القاعدة والجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية والجماعة الاسلامية المقاتلة المغربية، وكذا مع أشخاص معروفين بتوجههم نحو العمل الارهابي علي الصعيد الدولي.
وقالت الشرطة المغربية في شهر كانون الثاني (يناير) الماضي انها فككت بمدينة تطوان بشمال البلاد خلية ارهابية ذات تفرعات دولية متخصصة في استقطاب وارسال متطوعين الي العراق، وتنشط في بعض المدن والقري المغربية.
وقررت نفس المحكمة تأجيل النظر الي يومي 15 و22 تشرين الثاني (نوفمبر) القادم في اربع قضايا عرضت عليها امس الجمعة يتابع فيها 18 متهما يتابعون في أربعة قضايا تتعلق بقانون الارهاب. وتتابع النيابة العامة هؤلاء الذين ينحدرون من مدن الدار البيضاء وبني ملال بتهم تكوين عصابة اجرامية لاعداد وارتكاب أعمال ارهابية وعقد اجتماعات عمومية بدون ترخيص مسبق والانتماء لجمعية غير مرخص لها.
وهكذا قررت المحكمة ارجاء النظر الي 22 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في الملف الذي يتابع فيه عشرة متهمين ينحدرون من مدينة بني ملال والذين يوجد من بينهم ثلاثة متهمين في حالة اعتقال احتياطي.