الكويت ـ اف ب: تبادل نواب كويتيون امس الثلاثاء الشتائم في جو مشحون في مجلس الامة (البرلمان) الكويتي ما حمل رئيس البرلمان جاسم الخرافي علي تأجيل النقاش حول قضايا فساد قد تكون كلفت ميزانية الدولة مليارات الدولارات.
وعقد النواب جلستين حول هذه القضايا وكان من المقرر ان ينهوا نقاشهم الذي بدأ بطلب من المعارضة، حول متابعة اجراءات الحكومة الهادفة لاستعادة الاموال المهدرة.
غير ان النواب بدأوا في كيل الاتهامات لبعضهم البعض حول تورط مفترض في قضايا فساد وتبادلوا الشتائم ما اشاع حالة من الفوضي دفعت الخرافي الي تعليق الجلسة لربع ساعة.
غير ان الفوضي عمت مجددا قاعة الجلسة مع استئناف النقاش عندها قرر رئيس المجلس تأجيل الجلسة الي 28 ايار (مايو). وناقش النواب لعشر ساعات تقريرا للجنة برلمانية مكلفة حماية الاموال العامة، اشتمل علي تفاصيل عن اكثر من 40 قضية فساد، غير ان النقاش تركز علي قضيتين بالغتي الحساسية.
وتتعلق القضية الاولي بضياع استثمارات بقيمة خمسة مليارات دولار في شركة توراس غروب الاسبانية وهي قضية شملت مسؤولين سابقين في شركة كويت انفستمنت اوفيس ومقرها لندن.
اما القضية الثانية فترتبط بالشركة الحكومية كويت اويل تانكر كو وتشمل ايضا خمسة مسؤولين سابقين بينهم وزير النفط السابق الشيخ علي خليفة الصباح الذي نفي اتهامات وجهت اليه في هذه القضية.