تألق الفنانة الصاعدة دنيا باطمة في أراب ايدول يعري استوديو دوزيم المحلي

حجم الخط
0

محمد بلوش ‘اشكر المغرب، البلد الذي لايتوقف عن تفريخ مثل هذه الاصوات الجميلة ‘، هكذا عبر الفنان اللبناني راغب علامة عن اعجابه بأداء وصوت المشاركة المغربية الواعدة دنيا باطمة في برايمات برنامج ‘ اراب دول’ الذي تبثه قناة الام بي سي، ولم تكن الفنانة أحلام ببعيدة عن نفس المسار في كل ملاحظاتها المشجعة حول أداء هذه المغربية الواعدة، سليلة أسرة فنبة قدمت اسماء كثيرة في ريبرتوار اغاني المجموعة الملتزمة، حيث لازال الكثيرون من عشاق مجموعة ناس الغيوان يتفاعلون مع مواويل الراحل العربي باطمة، واخوانه او ابناء عمومته ممن التحقوا بالمجال الفني إما من خلال نفس المجموعة أو عبر تجارب مشابهة في الاسلوب.

حقيقة حين تكون عبارات الاعجاب والتقدير نابعة من أسماء فنبة معروفة على المستوى العربي، فإن احكامها لا تكون مبنية على محاباة أو انطباعات ذوقية سريعة زوال الأثر، عكس لجان كانت ابعد عن الموضوعية، وهو الامر الذي ميز لجنة تحكبم مسابقات برنامج استودبو دوزيم، الذي عجز الى اليوم عن اكتشاف فنانين شباب بمواهب حقيقية، إذ ما مسار الفائزين بالدورات الماضية؟ وابن انتهت بهم أيامهم الفنية؟

المتتبع العربي لبرنامج أراب دول سيفاجأ بصدمة حين يكتشف أن الفنانة دنيا باطمة، والتي تدل مشاركتها على موهبة حقيقية غير مغشوشة، وغير مسنودة بظواهر خارج فنية، حوربت في بلدها، وأقصيت من برايمات استوديو دوزبم، والعيب ربما اتضح انه ليس عيب دنيا بقدر ما هو عيب الملكات النقدية للجنة تحكيم مغمورة أسماؤها عربيا، أتي بها لتختار ‘ فائزين’ على المقاس، حيث يبدو ان النتائج موجهة سلفا منذ الحلقات الاولى.

فشكرا لدنيا التي عرت بشكل قوي كيف تميع برامج مغربية المواهب الفنية، لنظل مؤمنين بضرورة المرور نحو اعتماد لجن تتجاوز الاسماء المغمورة سواء وطنيا او عربيا إن رمنا في المغرب أدنى شروط الموضوعية، فالفن يصنعه موهوبون، لايحتاجون الى محاباة أو توصيات، أو كما كتب الطاهر وطار الجزائري يوما: تجف مياه الواد وتبقى حجاره.

ناقد من المغرب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية