تالي فحيمة: الاسيرات السياسيات يتعرضن الي تحرشات جنسية خلال التحقيق معهن في أروقة الشاباك قد تصل الي حد الاغتصاب

حجم الخط
0

تالي فحيمة: الاسيرات السياسيات يتعرضن الي تحرشات جنسية خلال التحقيق معهن في أروقة الشاباك قد تصل الي حد الاغتصاب

تالي فحيمة: الاسيرات السياسيات يتعرضن الي تحرشات جنسية خلال التحقيق معهن في أروقة الشاباك قد تصل الي حد الاغتصابالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:بمناسبة يوم المرأة العالمي، أقامت جمعية نساء من أجل الأسيرات السياسيات ، في مقر جمعية الشباب العرب بلدنا في حيفا أمسية خاصة بهذه المناسبة تحت عنوان الاسيرات السياسيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي . افتتحت الأمسية، المحامية تغريد جهشان، بعرض معطيات حول الأسري والأسيرات وأوضاعهم داخل السجون، ومعاناتهم اليومية، وعن النشاطات الدائمة لدعم الأسيرات والأسري. وقالت ان أكثر من عشرة آلاف أسير سياسي يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم 117 أسيرة من مختلف الاعمار. وتطرقت جهشان الي معاناة الاسيرات داخل المعتقلات والزنازين من ظروف الاعتقال والتعامل المهين معهن. وتحدثت الاسيرة السياسية المحررة مؤخرا، أريج شحبري من مدينة الناصرة، عن تجربتها الشخصية داخل السجن بعد قضائها محكومية خمس سنوات، بعد أن تم تلفيق تهمة لها هي التخطيط لعملية تفجير في العفولة بمساعدة شاب اخر. واشارت شحبري الي ان اكثر اللحظات المؤثرة والتي بقيت عالقة في ذهنها هي لحظة الاعتقال ذاته حيث تم تطويق منزلها من قبل أفراد الشرطة وعناصر المخابرات المصحوبين بالكلاب وفي ساعة متأخرة من الليل، وقاموا باقتحام منزل عائلتها وقلبوا محتويات البيت رأسا علي عقب وحطموا كل ما وقع بين أيديهم. وتطرقت شحبري الي الظروف القاسية التي تعيشها الاسيرات في السجون والتي تتعلق بالطعام، وفرض العقوبات عليهن ومنها العزل الانفرادي، واجراء التفتيش العاري المهين لهن. وأشارت شحبري الي انه رغم كل هذه الظروف ومحاولة دق الاسافين بين الاسيرات إلا ان روابط صداقة حميمة جمعتهن وانهن استطعن تأطير أنفسهن حيث تشكلت داخل السجون أشبه ما تكون بنقابة يتم خلالها اختيار لجان منها الثقافية والتربوية واختيار متحدثة باسمهن. أما تالي فحيمة، الأسيرة السياسية الاسرائيلية التقدمية فرفضت خلال حديثها مقارنة نفسها بتجربة الاسيرات الفلسطينيات، فتجربتهن اكثر قساوة ومؤلمة أكثر، واشارت الي انها حصلت علي بعض التسهيلات من ادارة المعتقل في محاولة لاسترضائها. وكشفت فحيمة النقاب أمام الحضور عن ان الاسيرات السياسيات يتعرضن الي تحرشات جنسية خلال التحقيق معهن في أروقة الشاباك قد تصل الي حد الاغتصاب، وأوضحت انها تعمل علي كشف الحقائق للجمهور الاسرائيلي الذي لا يعرف شيئا عن الأسيرات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية. وقالت فحيمة أنها تعمل في هذه الأيام علي كشف هذه الحقائق. ووصفت فحيمة التعامل الفظ مع الاسيرات الفلسطينيات بانه تعامل ارهابي وخطير لا يمكن السكوت عليه. كما تحدث محمد سعدي من سخنين، والد الأسيرتين بُهيسة وتغريد سعدي. فقد تحررت بهيسة مؤخرا فيما بقيت شقيقتها تغريد وراء القضبان حتي انقضاء محكومية ست سنوات. وقرأ والد الاسيرتين علي مسامع الحضور رسالة مؤثرة كانت وصلته بهذه المناسبة، قبل يوم من انعقاد الامسية من تغريد من سجنها سجن الشارون، أما والدة الأسيرة سعاد أبو حمد من مدينة الناصرة، التي لا تزال وراء القضبان، فتحدثت عن معاناتها كأم خلال فترة اعتقال ابنتها، وعن صعوبة الزيارات والتفتيش، وعن نقل ابنتها من سجن لآخر من دون علم الأهل. بالإضافة الي ذلك، تحدثت ديانا حسين من دير حنا، والدة الأسير السياسي ربيع حسين والذي يقبع منذ خمس سنوات ونصف داخل السجون الإسرائيلية، وقد اعتقل عندما كان في ربيعه السادس عشر. بالإضافة إلي كونها عضوا في جمعية أنصار السجين والتي تعرضت لاقتحام ونهب من قبل السلطة في شهر أيلول الماضي. وتحدثت عن معاناة الأهالي والعذاب الجسدي والنفسي الذي يكابده الأسري من قبل سلطات السجون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية