تايبيه ترصد حاملة طائرات صينية في مضيق تايوان

حجم الخط
0

تايبيه: أعلنت تايبيه أنّها رصدت الأربعاء حاملة طائرات صينية تعبر مضيق تايوان ترافقها مجموعتها البحرية الضاربة، وذلك غداة مناورات عسكرية بالذخيرة الحيّة نفّذتها بكين قرب الجزيرة.

وكثّفت بكين نشاطها العسكري حول تايوان في الأشهر الأخيرة، ولا سيّما من خلال إجرائها في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر مناورات واسعة النطاق شاركت فيها أعداد قياسية من الطائرات والسفن العسكرية.

وقالت وزارة الدفاع التايوانية على منصة إكس، إنّها رصدت ليل الثلاثاء-الأربعاء المجموعة البحرية الضاربة بقيادة حاملة الطائرات لياونينغ في المياه القريبة من جزر براتاس التي تديرها تايوان والواقعة على بُعد 400 كلم جنوب غرب تايوان.

وأضافت أن المجموعة البحرية الضاربة تتّجه شمالا نحو الممر المائي الذي يفصل بين الصين وتايوان.

وصباح الأربعاء، قال وزير الدفاع التايواني ويلينغتون كو للصحافيين إن “حاملة الطائرات لياونينغ تمر عبر مضيق تايوان الآن، وتبحر شمالا على طول غرب الخط الأوسط ونحن نراقبها من كثب”.

ولياونينغ، أقدم حاملة طائرات صينية، شاركت في التدريبات العسكرية الواسعة النطاق التي أجرتها بكين حول تايوان الأسبوع الماضي والتي ندّدت بها تايبيه وحليفتها الرئيسية واشنطن.

وتمتلك الصين حاملتي طائرات في الخدمة الفعلية، وثالثة تخضع لتجارب بحرية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعبر فيها حاملة الطائرات لياونينغ مضيق تايوان.

وكانت السلطات الصينية أعلنت أنها ستجري الثلاثاء طوال ساعات عدة مناورات عسكرية بالذخيرة الحية قرب تايوان.

ورأت تايبيه في هذه التدريبات “تكتيكات من جانب بكين لتصعيد ترهيبها” عبر مضيق تايوان.

وحذّر رئيس الوزراء التايواني تشو جونغ-تاي من أن هذه المناورات تمثّل “تهديدا يقوّض السلم والاستقرار الإقليميين”.

وتعتبر الصين تايوان إحدى مقاطعاتها التي لم تتمكن بعد من إعادة توحيدها مع بقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية عام 1949.

وتقول بكين إنها تفضل إعادة توحيد سلمية، لكنها أشارت في نهاية مناورات عسكرية الأسبوع الماضي إلى أنها “لن تتخلى أبدا” عن خيار “استخدام القوة” لإعادة الجزيرة إلى كنفها إذا ما لزم الأمر.

وتعبر سفن تابعة للولايات المتحدة وحلفائها مضيق تايوان بشكل منتظم للتأكيد على ما يعتبرونه مبدأ حرية الملاحة، في حين تعتبر بكين عمليات العبور هذه استفزازا يهدف إلى الطعن في مطالباتها بالجزيرة.

(أ ف ب)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية