بانكوك ـ رويترز: قال وزير المالية التايلاندي بريديياثورن ديفاكولا امس الخميس ان بلاده لا تريد ان ترتفع عملتها الوطنية عن 35 بات للدولار الواحد بسبب الاثر النفسي الذي يحدثه ذلك علي المصدرين.
وابلغ الوزير رويترز بعد ثلاثة ايام من اعلان مفاجئ للبنك المركزي التايلاندي بفرض قيود علي التدفقات المالية قصيرة الاجل للحد من ارتفاع العملة الذي بلغ في ذلك الوقت 16 بالمئة منذ بداية العام الحاجز النفسي هو 35 . وتابع الوزير لا نريد للعملة تجاوز هذا المستوي… اذا تجاوزنا 35 سنصل الي 34 ثم 33 ثم 32 . وقال بريديياثورن الذي كان يتولي منصب محافظ البنك المركزي حتي تعيينه وزيرا للمالية بعد انقلاب عسكري يوم 19 ايلول (سبتمبر) انه سعيد بتراجع البات الي قرب 36.5 بات للدولار امس الخميس من 35.06 أعلي مستوي له في تسع سنوات ونصف السنة الذي بلغه يوم الاثنين الماضي. وقال انه لا يري حاجة للمزيد من الاجراءات. وعلي الرغم من المخاوف المتعلقة بتراجع القدرة التنافسية نتيجة لارتفاع البات أمام الدولار المتراجع بشكل عام وامام اليوان الصيني اظهرت بيانات صادرة امس نمو الصادرات بنسبة 20.7 بالمئة في تشرين الثاني (نوفمبر) بالمقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
من جهتها قالت تاريسا واتاناجاسي محافظة البنك المركزي التايلاندي امس ان اقتصاديات أصغر حجما قد تضطر لاتخاذ اجراءات حاسمة مثل التي اتخذتها تايلاند اذا لم تعالج دول كبري مثل الولايات المتحدة والصين الاختلالات العالمية.
وقالت تاريسا في حديث مدافعة عن خطوة تايلاند المفاجئة بتقييد تدفقات رأس المال قصيرة الاجل المسؤولة عن رفع قيمة البات سوق المال العالمية تعاني من مشكلة هيكلية ونحن نعلم ان هناك الكثير من السيولة.
ودعت الي جهود منسقة لتخفيف الضغوط علي التجارة والعملات التي تهدد الاقتصاديات الصغيرة مثل تايلاند حيث أعلن البنك المركزي يوم الاثنين الماضي فرض القيود لحماية المصدرين من فقد قدرتهم التنافسية. وتابعت تاريسا اذا رفضت الاقتصاديات الكبري القيام بذلك فان الاقتصاديات الاصغر حجما المفتوحة قد تضطر للدخول في وضع تتحمل فيه عبء مشكلة فائض السيولة. وقالت كوريا الجنوبية التي تتعرض عملتها الوون لضغوط مماثلة انها لن تتبع خطي تايلاند. ورفضت العديد من الدول المجاورة ومنها اندونيسيا وماليزيا الحل الذي طرحته بانكوك. 4