■ دبي – رويترز: تباين أداء أسواق الأسهم في الخليج عند الإغلاق أمس الأربعاء في ظل تصاعد التوتر بالمنطقة وقبل صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في يناير/كانون الثاني.
وستُقَيِّم الأسواق محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي بحثاً عن أي دلائل أخرى على الموعد الذي سيبدأ فيه البنك المركزي الأمريكي دورة التيسير النقدي (خفض أسعارالفائدة).
ومعظم عملات الخليج مربوطة بالدولار وعادة ما تقتفي السعودية والإمارات وقطر أثر أي تغيير في السياسة النقدية بالولايات المتحدة.
وارتفع المؤشر السعودي 0.2 في المئة ليغلق عند أعلى مستوى له في 18 شهراً على خلفية صعود سهم «البنك الأهلي السعودي»، أكبر بنوك المملكة، 1.1 في المئة.
وانخفض مؤشر أبوظبي 0.1 في المئة متأثرا بهبوط سهم «بنك أبوظبي الأول» 1.1 في المئة. وتراجع سهم «مجموعة اتصالات والمزيد» الإماراتية 0.4 في المئة بعد إعلانها انخفاض صافي أرباح الربع الأخير.
وتراجع مؤشر دبي 0.5 في المئة، مُنهياً سلسلة مكاسب استمرت تسعة أيام بفعل انخفاض سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» 2.2 في المئة.
وارتفع المؤشر القطري 0.6 في المئة بقيادة سهم «صناعات قطر» للبتروكيماويات 1.6 في المئة.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.1 في المئة.