تباين الآراء حول قرار منع عرض فيلم “لايتيير” في دول عربية

حجم الخط
0

تباينت آراء الجماهير في أنحاء العالم العربي بشأن قرار منع فيلم الرسوم المتحركة “لايتيير”، من إنتاج والت ديزني وبيكسار، من العرض في دور السينما لتضمنه مشاهد لامرأتين مثليتين.

قررت كل من الإمارات والسعودية ومصر ولبنان، وما لا يقل عن 10 دول أخرى، منع عرض الفيلم، بسبب مسألة المثلية الجنسية.

وأيّدت جودي لؤي السورية المقيمة في الرياض هذا القرار. “طبعا اتفق جداً مع الموضوع إنه لازم ينزال من السينمات في المملكة، وفي البلاد العربية، لأن المحتوى المطروح في الفيلم غير متوافق مع مجتمعنا، ديننا وشريعتنا ولازم إحنا بقدر المستطاع إنو نحاربها، وما نتفق معها، وما نعرضها قدر المستطاع في سينماتنا، وخاصة أنها تستهدف الأطفال، فما يجب أن نعزز هذه الأفكار عند أطفالنا، ونمنعها تماما من أن تنعرض عندنا”.

تدور أحداث فيلم “لايتيير”، الذي تم الترويج له من قبل في دور السينما الإماراتية، وبدأ عرضه في 16 يونيو حزيران، حول شخصية باز لايتيير التي ظهرت في سلسلة أفلام “توي ستوري” الشهيرة.

وقال أحد مرتادي السينما في السعودية، ويدعى إبراهيم الرويس، إنه يؤيد قرار منع عرض الفيلم.

“توي ستوري والأفلام هذه تستهدف النشء، تستهدف أطفالنا من ثلاث إلى 10 سنوات، وصراحة هذا شي أنتم عارفين ، الشي اللي صار في فيلم حكاية لعبة شي مصادم لعاداتنا وتقاليدنا العربية وبالذات الإسلامية فأنا مع هذا القرار”.

فيما رأى مصعب بن فهد، وهو مواطن سعودي آخر، أنه كان يجب الاكتفاء بحذف المشاهد المثيرة للجدل بدلاً من منع عرض الفيلم.

وقال “توي ستوري فيلم شخصياً أنا أحبه، شفت أول أربع أجزاء، الجزء الأخير أنا ما شفته الصراحة بس حتى لو فيه حركات مثلية، الفيلم مناسب لأغلب الفئات العمرية، وأنا أتوقع أغلب اللي في المجمع هنا شايفين الفيلم، فأنا أشوف حتى لو الفيلم فيه حركات، تنقص أفضل من أن ينحجب الفيلم كامل”.

وفي بيروت، قالت رنيم قليلات إن قرار منع عرض الفيلم كان صائبا.

“مع منع هيدا الفيلم لأنه هو ضد الفطرة الإنسان اللي الله خلقنا عليها، وما ضروري يتعرض الأولاد بهذا العمر المبكر لهذه المشاهد اللي يمكن ما حيفهموا هني شو المقصود من وراها. بكرة بيكبروا، بتعلموا، بيعرفوا، بيوعوا، بس مانن مضطرين بهيدا العمر إنه نوعيهم وتنغرس فيهم أفكار”.

فيما انتقد مواطن آخر يدعى نجاتي الزهير القرار قائلا إن الناس يجب أن تترك لهم حرية الاختيار.

“أنا برأيي الفيلم ما لزم ينمنع، لأن كل واحد حر. كيف بدنا ننفتح على غير بلدان إذا منضل هيك إمسكرين إمسكرين إمسكرين على كل شي. فحطو، اللي بدو يحضرو يحضرو، ويلي ما بدو يحضرو ما يحضرو، أو إذا شي يحطو للفيلم ويعملو سنسر (رقيب) لهي المقطع بس حتى هي أنا ضد، بس هيك في حل وسط، نص هيك ونص هيك”.

ووافقه في الرأي لاري بو صافي قائلاً إنه ضد الرقابة على الأفلام ويدعم الحرية الكاملة للسينما، لكنه قال إنه لم يتفاجأ بالقرار.

وقال “قرار منع فيلم ديزني الجديد باز لايتيير بأربع عشرة دولة منهم كذا دولة عربية من ورا قبلة نفس الجنس بالفيلم هو منو شي غريب يعني في المنطقة، منها لبنان، لعدم تقبل الرقابة لموضوع مثل الجنسية بالإجمال. بس كمان في فكرة إنه بالإجمال ديزني إبتقبل حذف مشاهد معينة الرقابة بتكون فرضته عليها بالإجمال، بدي أعرف بس إذا ديزني هي المرة رفضت الحذف، مع إنه بتخسرها إيرادات بالبوكس أوفس على العموم، بس هلأ رفضت الحذف لأنه ديزني عنجد مع موضوع المثلية ومع القضية بالإجمال أو لإنه صار عنبد ديزني بلاس بالإجمال وبطل فرقانة معهم إذا الفيلم نزل بالسينما لأنو على أي حال ستحضره على ديزني بلاس”.

ويقوم الممثل الأمريكي كريس إيفانز بالأداء الصوتي للشخصية الرئيسية (باز لايتيير) “باز يطير”، فيما تقوم أوزو أدوبا بالأداء الصوتي لشخصية “أليشا هوثورن” وهي صديقة باز المقربة وتتزوج من امرأة أخرى، ويتضمن مشهد في الفيلم قبلة عابرة بينهما.

وتم حظر الأفلام التي تصور العلاقات المثلية في الماضي من قبل هيئات الرقابة في دول ذات أغلبية مسلمة، بينما تخضع الأفلام الأخرى التي تحتوي على ألفاظ نابية أو تعاطي المخدرات للرقابة في بعض الأحيان.

(رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية