تباين لبناني علي طاولة الحوار من موضوع تنحية لحود وبري لا يري طريقاً مسدوداً.. والبطريرك يرفض خيار الشارع

حجم الخط
0

تباين لبناني علي طاولة الحوار من موضوع تنحية لحود وبري لا يري طريقاً مسدوداً.. والبطريرك يرفض خيار الشارع

مواكبة دولية تُترجم اليوم بوصول لارسن ومواكبة سعودية من الملك والسفيرتباين لبناني علي طاولة الحوار من موضوع تنحية لحود وبري لا يري طريقاً مسدوداً.. والبطريرك يرفض خيار الشارعبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:خُصّصت المرحلة الثالثة من الحوار اللبناني اللبناني لمناقشة الموضوع الاكثر دقة وسخونة علي طاولة الحوار والمتعلق برئاسة الجمهورية في ظل نفي لاْي مقايضة بين التغيير وبين سلاح المقاومة. وقد دخل المتحاورون الي القاعة وكل واحد منهم متسلّح بوجهة نظره. ففريق 14 آذار ولا سيما رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ينطلقان في طرحهما من النقطة التي أجمع عليها مؤتمر الحوار بالنسبة الي رئاسة الجمهورية واعترافه بوجود أزمة حكم، وسعي هذا الفريق خصوصاً بعد المقابلة الاخيرة لرئيس الجمهورية اميل لحود الي البت بمصير رئيس الجمهورية وضرورة اختيار رئيس جديد معتبرين أن وراء المقابلة رسالة سورية الي الداخل، في وقت سعي حزب الله والعماد ميشال عون لطرح وجهة نظر مختلفة. وركّز عون علي أن أزمة الحكم لا تعني أزمة الرئاسة، بل هي تبدأ بأزمة التمثيل في المجلس النيابي مروراً بأخطاء الحكومة وصولاً الي الرئاسة. ويأتي موقف عون المتصلّب الذي تطوّر الي حد وصف بعض المتحاورين علي الطاولة بأنه يمثّل رستم غزالي المال ورستم عزالي الاقطاع السياسي. وفيما فهم البعض أن المقصود هو النائب الحريري ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط نفي عون امس بعد جلسة الحوار أن يكون قصد أحدهما. أما حزب الله فعبّر عن موقفه بوضوح من أنه ليس مع تنحية الرئيس لحود بسبب حمايته المقاومة، وطالب بمعرفة برنامج الرئيس المقبل واذا كان أول قرار سيتخذه هو ارسال الجيش الي الجنوب. وفي ظل هذه الاجواء الملبّدة والمتباعدة، تمّ تأجيل الحوار الي يوم الاثنين المقبل علي أمل أن تتكثّف المشاورات في الفترة الفاصلة لاسيما مع المواكبة العربية والدولية لهذا الحوار. وهذه المواكبة تُترجم اليوم مع وصول الموفد الخاص للامين العام للامم المتحدة تيري رود لارسن الي بيروت ومع اللقاءات التي يجريها بعض السفراء الاجانب والعرب مع مسؤولين لبنانيين.وكان البارز فيها استقبال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وزير الاعلام غازي العريضي موفداً من النائب جنبلاط وهو اجتماع رأي فيه البعض أنه يحاول ايجاد توازن سعودي سوري علي الساحة اللبنانية. وفي بيروت التقي السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجه امس الرئيس الاعلي لحزب الكتائب امين الجميّل، وقلّل من التوقعات ببحث الوضع اللبناني خلال انعقاد قمة الخرطوم بقوله رداً علي سؤال عن الحل لسلاح المقاومة ورئاسة الجمهورية بأن كل هذه الأمور تحل علي طاولة الحوار، ولا يحل مشاكل اللبنانيين إلا اللبنانيون أنفسهم. وهذه ثقة واقتناع لدي كل الدول العربية وكل من يحب لبنان .وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري أعلن عن تأجيل جلسات الحوار الي الاثنين المقبل لمزيد من المشاورات ، وقال في مؤتمر صحافي عقده عقب رفع جلسة الامس: الحمد لله ، خابت توقعات الكثيرين ممن راهنوا علي اننا سنصل الي طريق مسدود . واضاف قلنا منذ اليوم الاول إن الحوار قام لا ليفشل بل لينجح . واشار الي ان مناقشة موضوع رئاسة الجمهورية بدأت ولكن الموضوع بحاجة الي المزيد من النقاش . وكشف أن الموضوع الرئاسي يُحل فوق الطاولة وتحت الطاولة .ورأي النائب سعد الحريري الذي شارك في الحوار بعد عودته فجراً من السعودية أن الجو الذي سبق الحوار كان سيئاً ولكن حاولنا اليوم (امس) ايجاد حلول لموضوع رئاسة الجمهورية من دون محرمات لاسيما أن كلنا يدرك وجود أزمة ، آملاً في اختيار رئيس جديد . ولم يشأ الحريري الدخول في تفاصيل لقائه الاخير بالامين العام لحزب الله وصحة تداوله بألاسماء، لكنه ردّ علي اتهامه من قبل الرئيس لحود بالتصرف بعقلية الثأر فقال كلنا يعرف من وماذا يمثّل الرئيس لحود في لبنان ،وفي نهاية المطاف هناك أزمة حكم تستوجب المعالجة .في غضون ذلك، برز امس موقف جديد للبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير يرفض اللجوء الي الشارع لحل الازمة الرئاسية بعد تلويح جعجع بالعودة الي الشارع. وسأل صفير كأننا لم نعرف ما هي نتيجة الشارع؟ فالاحتكام الي الشارع له عواقب وخيمة وقد عرفناها جميعاً . ورداً علي سؤال عن امكان انتخابه رئيساً للجمهورية في مرحلة انتقالية، اجاب: البطريرك الماروني ليس قطعة غيار . وقيل له المطران مكاريوس لعب دوراً مماثلاً في قبرص؟ فأجاب: لعب وندم علي ما اعتقد. هذا امر ليس موضوع بحث . وعن تعليقه علي كلام الرئيس لحود الي تلفزيون الجزيرة، قال: ليس لي من تعليق، انما نحن نأمل ان يكون هناك هدوء وروية في السجال القائم بين فخامة الرئيس وبين الذين ينتقدونه .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية