تبرئة محامية من مؤسسة الضمير لحقوق الاسري الفلسطينيين في رام الله من تهم امنية

حجم الخط
0

تبرئة محامية من مؤسسة الضمير لحقوق الاسري الفلسطينيين في رام الله من تهم امنية

الشاباك اتهمها بنقل جهاز تلفون خليوي مفخخ من موكلها المعتقلتبرئة محامية من مؤسسة الضمير لحقوق الاسري الفلسطينيين في رام الله من تهم امنية الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:بعد نضال قضائي استمر خمس سنوات برأت محكمة الصلح في القدس الغربية ساحة المحامية سحر فهيم فرنسيس، من مؤسسة الضمير في رام الله، من التهمة الامنية التي وجهها لها جهاز الامن العام (الشاباك) بانها نقلت معلومات من شاب معتقل امني كانت مثلته، الي ذويه في رام الله لغرض اخفاء دليل ادانته رغم انها تدرك ان امر اخفاء الدليل من شانه ان يثبت التهمة علي المعتقل. وقال الادعاء ان المعتقل سائد سلامة اراد اخفاء جهاز التلفون الخليوي الذي فيه دليل ادانته، وقد طلب الي المحامية سحر التي مثلته في هذه القضية ان تنقل الي اخيه، خليل سلامة، رغبته باخفاء العلبة السوداء. وجاء في لائحة الاتهام ان الجهاز النقال الذي اراد المعتقل سائد اخفاءه انما كان جهازا مفخخا خطط المعتقل ان يفجّر بواسطته سيارة مفخخة اوقفها سائد في حي مئة شعاريم الذي يسكنه اليهود المتزمتين (لحارديم) في القدس يوم 12/3 العام 2001.. وادعت النيابة العامة، وفق ما جـاء في لائحــة الاتهـام، انه في يوم 3/4/2001 التقت المحامية سحر بعم الشاب المعتقل، خالد الغول، الذي نقلت اليه طلب ابن اخيه اعلاه، وبالتالي نقل الغول الي اخ المعتقل، خليل، طلب اخيه باخفاء الجهاز النقال.هذا ووجهت الي المحامية سحر تهمة اخري هي تشويش مجريات العدالة، الا ان المحكمة براتها من التهمتين الاثنتين.وقد دافع عن المحامية المتهمة سحر، المحامي رياض الانيس، من مدينة ام الفحم في الداخل الفلسطيني،الذي استطاع ان يقنع المحكمة ببراءة موكلته من خلال مرافعته التي اعتمدت علي عدم تمكن العم من التعرف علي السيدة التي قال انها نقلت اليه طلب ابن اخيه حيث افاد انه لا يستطيع تحديد هـوية الســيدة التي نقلت اليه الطلب، متراجعا عن افادته الاولية بان المحامية المتهمة سحر هي من نقلت اليه الطلــب.وكان العم ادعي في افادته الاولية امام محققي الشرطة انه توجه الي مؤسسة الضمير التي تعمل فيها سحر في مدينة رام الله المحتلة، بغية السؤال عن ابن اخيه كما طلبت اليه العائلة،وقال انه التقي هناك في المؤسسة بموّلة ابن اخيه التي نقلت اليه رسالته الي اخيه خليل، وهي الافادة التي تراجع عنها، كما ذكر، عندما لم يستطع التعرف علي المحامية سحر فاعترف انه قابل في المؤسسة سيدة اخري.واقتنعت المحكمة، كذلك، بان المحامية لم تكن علي علم بنية سائد طمس ادلة او ابادتها وهي بالتاكيد لم تفهم الرسالة بهذا الشكل. كما اقتنعت بعد الاطلاع علي جميع الادلة بانه لا يمكن القطع بان المتهم نقل رسالة الي المحامية سحر.وقالت المحامية سحر فرنسيس، وهي من قرية فسوطة في اعالي الجليل في شمال فلسطين، بعد اصدار المحكمة قرار تبرئتها للقدس العربي انه اخيرا انتهت خمس سنوات من القلق والانتظار، ولكن من البداية كان موقفي بان لائحة الاتهام هذه ضدي لم تكن هنالك ضرورة لتقديمها، لكنهم في النيابة العامة والشرطة اصروا علي تقديمها، لكن اخيرا ظهرت الحقيقة وهذا ما انا سعيدة به.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية