تثبيت اسعار الفائدة على اليورو والاسترليني

حجم الخط
0

فرانكفورت – لندن – وكالات: أبقى البنك المركزي الأوروبي سعر إعادة التمويل الرئيسي دون تغيير عند 1.5′ امسالخميس مع تنامي المؤشرات بأنه قد يضطر إلى خفض الفائدة لمحاربة التباطؤ العالمي. كما ابقى بنك انكلترا المركزي سعر فائدته الرئيسية عند نصف بالمئة.

واتخذ مجلس محافظي البنك المركزي الاوروبي المؤلف من 23 عضوا القرار الذي جاء متفقا وتوقعات المحللين خلال اجتماعه الشهري لتحديد السياسة النقدية في فرانكفورت. ولا يزال معدل التضخم الذي بلغ2.5′ في آب/أغسطس أعلى من الحد الأقصى المستهدف من جانب البنك المركزي الأوروبي البالغ 2’، لكن الأسواق تدعو الآن إلى خفض أسعار الفائدة للتحفيز على دخول استثمارات جديدة لمنطقة اليورو. وفي مؤتمر صحافي عقب الاجتماع قال رئيس البنك جان كلود تريشيه الذي من المقرر أن يسلم رئاسة البنك لخليفته ماريو دراجي في الأول من تشرين ثاني/نوفمبر، إن السياسة النقدية ستظل ‘مرنة’ مشيرا الى إن ‘المخاطر على التوقعات الاقتصادية في اتجاه نزولي’. وقال إن ‘معدلات التضخم ستتراجع لما دون 2′ في عام 2012’. وقال إن الحكومات ‘يجب أن تستخدم ما لديها من هامش مناورة’ لخفض عجز الميزانيات. ودعا كل حكومات منطقة اليورو إلى تطبيق إصلاحات هيكلية بما فيها تحرير أسواق العمل لديها. من جهته أبقى بنك انكلترا المركزي أسعار الفائدة عند مستوياتها دون تغيير عند 0.5′ وسط حالة من الغموض تكتنف النمو الاقتصادي والتضخم. قال بيان صادر عن البنك المركزي إن لجنة سياسته النقدية قضت أيضا بعدم توسيع برنامج التيسير الكمي لأكثر من 200 مليار جنيه إسترليني (320 مليار دولار) تم ضخها بالفعل في الاقتصاد. وسعى عدد من خبراء الاقتصاد للتأكيد على أن إحياء برنامج التيسير الكمي، الذي يعني فعليا طباعة مزيدا من الأموال، يمكن أن يساهم في انطلاق عملية التعافي الاقتصادي الضعيفة في بريطانيا. لكن آخرين حذروا من أن مثل تلك الخطوة قد تغذي التضخم المرتفع بالفعل عند مستوى 4.4′. أشار وزير الخزانة البريطاني جورج أوسبورن هذا الأسبوع إلى أن من المرجح أن يتم خفض توقعات النمو في بيان الخريف بشأن الموازنة في تشرين ثاني/نوفمبر. ومع ذلك شدد على أن الحكومة الليبرالية المحافظة مصممة على الالتزام بخطتها لخفض العجز الكبير ووصفها بأنها ‘صخرة استقرار يستند عليها أي تعافي مستدام’. في اسواق العملة هبط اليورو امس امام الدولار مسجلا مستويات منخفضة جديدة في شهرين مع تضرره من توقعات بأن بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي لن يعلن أي اجراءات تحفيزية جديدة. وينظر الي عدم الاعلان عن اجراءات جديدة لتحفيز الاقتصاد الامريكي الراكد على انه عام سلبي لإقبال المستثمرين على المخاطرة. وهبط اليورو إلي 1.3931 دولار -وهو أدنى مستوى له في شهرين- ومنخفضا 1.2 بالمئة عن مستواه في بداية الجلسة. وسجل الاسترليني أعلى مستوى في الجلسة امس. وقفز الجنيه لاعلى مستوى في الجلسة عند 1.6015 دولار بعد الاعلان من نحو 1.5970 دولار. وانخفض اليورو لأدنى مستوى في الجلسة عند 87.74 بنس.

وارتفع الذهب بما يصل إلى اثنين بالمئة امس بعد قرار البنك المركزي الأوروبي.

وارتفع الذهب الفوري إلى أعلى مستوى في الجلسة عند 1853.79 دولار للأوقية (الأونصة) قبل تداوله بسعر 1851.39 دولار للأوقية بارتفاع 1.9 بالمئة. وبلغ الذهب المقوم باليورو أعلى مستوى خلال الجلسة عند 1320.83 يورو للأوقية. ويقل السعران نحو 3 بالمئة عن مستوياتهما القياسية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية