تجدد المعارك في الصومال تؤدي لمقتل 41 مدنيا
تجدد المعارك في الصومال تؤدي لمقتل 41 مدنيامقديشو ـ اف ب ـ رويترز: قالت جماعة حقوقية محلية ان القتال المستمر في مقديشو اسفر عن قتل 41 مدنيا وستة من المسلحين امس الاحد ليرتفع عدد القتلي في معارك الايام الخمسة الماضية الي 230 قتيلا. وهذه الارقام التي لا تشمل الجنود الصوماليين والاثيوبيين الذين قتلوا في المعارك اعلنتها منظمة علمان للسلام وحقوق الانسان التي ترصد اعداد الضحايا من خلال المستشفيات والعائلات واحصاء اعداد القتلي في الشوارع.واستؤنفت المعارك بين الجيش الاثيوبي والمتمردين وبينهم عناصر ميليشيات اسلامية، في مقديشو صباح امس لليوم الخامس علي التوالي بعدما تبادل الطرفان اطلاق نار متقطع خلال الليل، بحسب شهود عيان. وافاد هؤلاء الشهود ان المواجهات بين الجيش الاثيوبي المتحالف مع الحكومة الصومالية والمتمردين جرت بسلاح المدفعية والهاون في شمال وجنوب العاصمة الصومالية بعد تبادل اطلاق نار متقطع ليلا اسفر عن تدمير عدد من المباني. (تفاصيل ص 2)وقال عبد الكريم علي احد سكان حي غوبتا (جنوب) يمكننا رؤية الدبابات الاثيوبية تقصف بالمدافع وقذائف الهاون الاحياء التي يقطنها مدنيون (…) وتسقط قذائف الهاون في كل مكان .واضاف شاهدت اربعة اشخاص بينهم طفل، مصابين بجروح جراء القصف المدفعي ، موضحا يبدو ان عدد الضحايا يزداد في هذا الحي والناس يهربون .من جهته، ذكر مختار محمد من حي فقعة (شمال) ان معارك كثيفة تدور في هذا الحي وتستخدم فيها الاسلحة الرشاشة والمضادات. ويختبيء الناس في منازلهم .وقال سكان ان جثثا متعفنة تناثرت في الشوارع. وفي موجة من النزوح الجماعي يقول البعض انها تصل الي نصف مليون شخص خرج مئات اخرون من مقديشو امس وهم يسحبون أو يحملون متعلقاتهم. وقالت امرأة وهي تقود 11 من أفراد العائلة معظمهم من الاطفال فقدت كل أمل .واستمع السكان لاصوات قذائف المورتر طوال الليل خاصة من شمال المدينة الذي يشهد أسوأ قتال. وتناثرت الجثث في الشوارع امس وبعضها مشوه كما كانت هناك جثث مقطوعة الرأس بسبب القصف المتواصل الذي دمر مناطق سكنية تعتبر معاقل للاسلاميين.وامتلأ مستشفي المدينة الرئيسي لدرجة ان المصابين اضطروا للبقاء داخل خيام في الحديقة بل وتحت الاشجار. ومع رغبة الصوماليين الملحة في دفن القتلي سريعا فقد شرع البعض في حفر مقابر عشوائية قرب الطرق.