تل أبيب ـ يو بي آي: تجددت حرب الجنرالات في الجيش الإسرائيلي مؤخرا بشكل غير مسبوق وسط توقعات عن احتمال تعيين اللواء في الاحتياط غابي أشكنازي خلفا لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس.
وفيما اشارت وسائل الاعلام الاسرائيلية الي أن حالوتس يتعرض منذ انتهاء حرب لبنان الثانية لحملة إعلامية شديدة تضمنت انتقادات جعلت قدرته علي قيادة الجيش موضع شك، فقد اعتبرت أنه لن يتمكن من البقاء رئيسا للأركان بعد انتهاء لجان التحقيق في أدائه أثناء الحرب من الجهة الأخري.
وافادت صحيفة معاريف امس الخميس أن التقديرات في أوساط الجيش الإسرائيلي تشير في هذه المرحلة الي أن أشكنازي، الذي يشغل الآن منصب وكيل وزارة الدفاع، هو المرشح الأوفر حظا لتولي منصب رئاسة الاركان.
وأضافت الصحيفة أن هذه الأوساط تعتبر أن مسألة استقالة حالوتس أصبحت حقيقة محسومة.
ونقلت معاريف عن الجهات العسكرية قولها إنه لو لم تقع الحرب (في لبنان) لكان رئيس الأركان القادم إما اللواء بيني غانتس (قائد الذراع البرية) أو اللواء موشيه كابلينسكي (نائب رئيس الاركان) لكن الحرب غيّرت الصورة تماما.
وأضافت الصحيفة أن ثمة رغبة في تعيين رئيس للأركان من خارج الجيش ولم يكن ضالعا بتاتا في حرب لبنان مثلما تم تعيين (اللواء في الاحتياط) مردخاي غور رئيسا للاركان بعد حرب يوم الغفران أي حرب تشرين الأول (أكتوبر) في العام 1973 بعد استقالة رئيس الاركان في حينه دافيد العزار.
ولفتت معاريف الي أن هناك عددا من الضباط الكبار في الجيش الإسرائيلي المرشحين الآن لتولي رئاسة الاركان في حال استقالة حالوتس.