تجربة اول مركز اعلامي سوري في الخارج تدخل غرفة الانعاش

حجم الخط
0

تجربة اول مركز اعلامي سوري في الخارج تدخل غرفة الانعاش

حلقة مع البيانوني حول مؤتمر بروكسل تطيح بالدكتور يحيي العريضيتجربة اول مركز اعلامي سوري في الخارج تدخل غرفة الانعاشلندن القدس العربي :في خطوة مفاجئة انهت وزارة الاعلام السورية مهمة مدير المركز الاعلامي السوري في لندن الدكتور يحيي العريضي، بشكل فوري وعاجل، وبطريقة اثارت زوبعة من الاسئلة واللغط في الوسط الاعلام الدولي والعربي في بريطانيا.ورغم عدم ورود أي خبر رسمي من وزارة الاعلام السورية يؤكد او ينفي ذلك، غير ان المواقع الالكترونية السورية ـ التي تعكس ما يدور في الكواليس عادة ـ تقول ان فترة انتداب العريضي من وزارة التعليم العالي انتهت، اضافة الي مخالفته تعليمات وزارة الاعلام. الا ان الاوساط الاعلامية المتابعة ترجع سبب هذه الخطوة الي ظهور العريضي في الحلقة الماضية من برنامح الحوار المفتوح علي قناة الجزيرة مع علي صدر الدين البيانوني، المراقب العام للاخوان المسلمين، والتي دارت نقاشــــاتها حول جبهة الخلاص الوطني ، التي شكلها مؤتمر بروكسل للمعارضة السورية بالتحالف مع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام. والمتابعون للحلقة يرون ان العريضي كان محاورا لبقا ومقنعا في الدفاع عن بلاده، فيما اخذ علي محاوره البيانوني ان مواقفه كانت ردات فعل علي هجمات العريضي، ولم يكن مهاجما، كما كان يتوقع منه. فيما كشف البيانوني في تلك الحلقة انشقاق السيد خدام منذ سنتين اثناء وجوده في السلطة، حينما اتصل بالاخوان وشجعهم، وقال لهم انه سيتدبر امره للالتحاق بهم حينما تسنح الفرصة. وقد وصف العريضي فكر الاخوان بالبائد، وانه من الماضي واعتبر الحكومة السورية بقيادة الرئيس بشار الاسد تحمل زخم ومستقبل واحلام الاصلاح في البلاد. وشن العريضي في الحلقة هجوما عنيفا علي خدام واتهمه بأنه كان وراء سجن اعضاء ربيع دمشق، وملاحقة الاصلاحيين السوريين في الداخل.كما كشف العريضي الذي ظهر في الفترة الاخيرة بشكل لافت علي القنوات الفضائية العربية والعالمية وواجه العديد من المعارضين السوريين في الداخل والخارج انه حاول رأب الصدع بين حكومة بلاده وحركة الاخوان المسلمين. وفي سؤال العريضي الذي غادر الي دمشق فور تبلغه الخبر، حول رأيه في ما يحدث، قال انه يتحرك استجابة لخطاب تعيينه ووفق منهج وبرنامج الاصلاح الذي تنتهجه الحكومة السورية، واذا كان ذلك سببا لما يحدث فانه قد استعصي عليه فهم مفهوم الاصلاح. وأمل في ان لا يكون هناك من يضع العصي في عجلة الاصلاح وفق الشروط والمتطلبات الداخلية التي تتبناها القيادة السورية بقوة. والعريضي الذي شغل مدير اول مركز اعلامي سوري في الخارج افتتح قبل عامين وحقق طفرة في الاعلام السوري الخارجي حينما استقطب كافة المؤسسات الاعلامية البريطانية عند افتتاح المركز بحيث حضر حفلة التدشين 400 شخصية من هرم الاعلام البريطاني.كما بات، العريضي الذي تخرج من جامعة هارفارد الامريكية ورأس قناة التلفزيون السورية الثانية لمدة 12عاما وكان مترجما للرئيسين الراحل حافظ الاسد والحالي بشار الاسد كان ضيفا دائما علي القنوات الفضائية البريطانية والعربية ومحاضرا في الجامعات البريطانية العـــــريقة ومراكــــز بحوثها اضافة الي شبكة العلاقات الاعلامية التي حاكها المركز الاعلامي السوري خلال فترة رئاسته. ويعتقد بعض المراقبين في العاصمة البريطانية ان الدكتور العريضي تعرض لحملة من لوبي سوري في لندن تحسس كثيرا من بروزه الاعلامي، خاصة في الاعلام الاجنبي علي حساب الحرس القديم وبعض مراكز القوي التقليدية.وأثار استدعاء العريضي الي دمشق بهذه الصورة الفورية التي تم عليها حالة من الجدل علي المنتديات الحوارية في شبكات الانترنت بين مؤيد ومعارض، وانصبت معظم التعليقات علي جمود الاعلام السوري وعدم انفتاحه بما يتناسب مع التطورات الحالية في الاعلام العربي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية