لماذا لم نبوح دون خوف ان امريكيا ذات الصولة والجولة الدولة الكبرى في المعمورة حتى هذه الساعة سحقت العالم من خلال سياستها الناعمة تارة وبألتها العسكرية تارة اخرى؟ من هنا ينبغي ان ننطلق من هذه النقطة خصوصا لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد لنضع النقاط على الحروف تماما نحكم العقل بعدما يقودنا المنطق الى شروط وقوانين التفكير الصحــــيح ليقبــله العقل في نهاية المطاف. خاضت الامة حقبا طويلة من الزمن في ميادين السياسة الأمريكية املا في خلع جذور الاحتلال الاسرائيلي كحل عادل للقضية الفلسطينية مع اعتراف عربي واسلامي ايضا بإسرائيل دولة على فلسطين التاريخية هذه الهدية الثمينة التي قدمت لإسرائيل وامريكيا على حد سواء ردت الينا بسلة بيض جل حباتها قد كسرت ولم تبقى منها الى رائحتها النتنة اليوم وبعد فوز اوباما الذي ينحدر من جذور افريقية والذي تربى في المدارس الكاثوليكية ليغير بعدها ثوبه الايدلوجي راميا نفسه في حضن الصهيونية والماسونية العالمية يقف العرب ليخطبوا امام شعوبهم بان فرصة حكم اوباما الثانية قد تعيد القضية الفلسطينية الى المسرح السياسي الدولي هكذا هي السذاجة لقد اعجبني مقالة للأخ امجد عرار خط فيه عبارات ذات دلائل منطقية لحد بعيد ان امريكيا هي عبارة عن حزبين جمهوري واخر ديمقراطي وكليهما أي الحزبين اجرموا سياسيا وعسكريا في الامة بشقيها عرب واعاجم حقيقة هذا قول فصل في سياسة امريكيا منذ النشأة الاولى حتى اليوم فاين نحن من قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين العودة الى بدء لم يغير الرئيس القديم الجديد في الشأن الخارجي من منظور سياسة الدول الخارجية شيئا على العكس تماما الطرح الامريكي الاسرائيلي واحد فيما يتعلق بعدم توجة الرئيس الفلسطيني للامم المتحدة هو المنع ووضع العراقيل وفرض الاملاءات والاوامر على اصدقاء أمريكيا لفرض العقوبات على السلطة الفلسطينية ومحاصرتها اقتصاديا وسياسيا هذا اول خطوة يقوم بها اوباما لتعزيز اواصر المحبة والتعاون بينه وبين اسرائيل لا ننسى ان انتخاب رئيس امريكيا لا يعني انه اضحى لدية حصانة ضد الغول اليهودي فهم له بالمرصاد سواء كان على صعيد الاغتيال كما حصل لبعض زعماء امريكبا من قبل او زجه بطريقة او باخرى في مستنقع الفساد الاخلاقي كما فعل يهود مع كلينتون اذن تغير خارطة العالم السياسي وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية شيء له علاقة بنهاية الكون وقلب الامور اسفل على عقب. نحتاج الى وقت اكثر حتى نفهم السياسة الامريكية جيدا للاسف ما زلنا في الدرك الاسفل من اللاوعي سئل احد الفلاسفة من هو الاعمى فرد هو الذي يضع قدميه على الارض بعد عصاته لقد وضعنا اقدامنا على الارض واصبحنا كحاطب الليل لا نعي ماذا نجمع حتى لدغتنا الحشرات الفتاكة واخيرا ما اود قوله ان الرئيس اوباما لدية اولوية تخص بلاده وهي انعاش الاقتصاد الامريكي وتحجيم بريطانيا وفرنسا اللتان خرجتا لتوهما من جحريهما فضلا عن بناء المجلس الوطني السوري حسب رؤيتها الخاصة مع ترك أي تحرك يزعج اسرائيل بمعنى اخر تفريز القضية الفلسطينية لاربع سنوات قادمة. فتحي احمد