تصعيد واتهامات متبادلة بين تجمع المهنيين السودانيين والمجلس العسكري ـ ( تغريدات وفيديوهات)

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”:

الخرطوم: نفى المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الأحد، ما تردد عن محاولة الجيش وقوات نظامية أخرى فض اعتصام العاصمة الخرطوم بالقوة.

وقال المجلس العسكري، في بيان، “نؤكد للمواطنين جميعا، والمعتصمين على وجه الخصوص، أن ما تناولته وسائل التواصل ووسائل الإعلام بمحاولات فض الاعتصام بالقوة، عار من الصحة تماما”.

وكان تجمع المهنيين السودانيين قد أكد   أن قوات تتبع للاستخبارات العسكرية وبعض بقايا وفلول النظام، قامت بالاعتداء على بعض أفراد اللجان الميدانية المسئولة عن تأمين مياه الشرب والثلج والطعام للمعتصمين، ومنع وصول هذه الاحتياجات الأساسية لساحة الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش السوداني.

وقال تجمع المهنيين في بيان له نشره على حساباته الرسمية في  فيسبوك وتويتر: ” إن هذا السلوك المتفلت مرفوض تماماً في مجمله، وخاصة أنه يهدد تأمين تزويد المعتصمين الصائمين باحتياجاتهم الأساسية في شهر فضيل”.

وأضاف تجمع المهنيين في بيانه ” هذه الاجراءات التعسفية هي جزء من مخطط ومحاولات عدة لفض الاعتصام الباسل، ونؤكد أننا لن نسمح بذلك وأن خيارات التصعيد والتصدي السلمي مفتوحة أمامنا”.

كما دعا تجمع المهنيين السودانيين المواطنين في كل أحياء العاصمة القومية والمناطق المجاورة للخروج في مواكب والتوجه لساحة الاعتصام المجيد أمام القيادة العامة للدفاع عن الاعتصام ولمد المعتصمين بالماء والطعام وغيرها من الاحتياجات.

 محاولات لفض الاعتصام، أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني وسط الخرطوم اليوم.

وفي وقت سابق اليوم وجه تجمع المهنيين السودانيين بنداء عاجلا اليوم الأحد طالب خلاله من قاطني مدن الخرطوم وبحري وأم درمان، تسيير مواكب مسائية للاحتشاد بمقر الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش السوداني ورأى أن الخطوة مهمه للتمسك بمطالب الثورة والتي من بينها تسليم السلطة كاملة للمدنيين.

وأشار بيان للتجمع صدر صباح اليوم لتسارع الأحداث خلال الساعات الأخيرة بساحة الاعتصام ولفت لمحاولات إزالة بعض الحواجز التقليدية ونجاح المعتصمين بمقاومة الخطوة وإفشالها.
واكد التجمع تمدد رقعة الاعتصام نحو مساحات جديدة بسبب التصعيد الجماهيري وصولا إلي اهداف الثورة كاملة.

وقال شهود عيان تحدثوا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن محتجين أغلقوا بالحواجز التقليدية شارع النيل الذي يعد واحدا من الشوارع الرئيسية في الخرطوم، بجانب إغلاق جزء من شارع الستين وشارع الجمهورية بالعاصمة.

يشار إلى أن المجلس العسكري السوداني يجري منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في الحادي عشر من الشهر الماضي محادثات مع قوى الحرية والتغيير، التي تضم تجمع المهنيين، من أجل نقل   السلطة لمدنيين ولكن هناك خلافات بين الطرفين.
(وكالات)

جانب من محاولة فض الاعتصام قبالة شارع النيل – فيسبوك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية