تجمع سوري معارض يقوده رفعت الاسد يدعو الأخوان المسلمين الي طي صفحة الماضي
تجمع سوري معارض يقوده رفعت الاسد يدعو الأخوان المسلمين الي طي صفحة الماضي لندن ـ يو بي آي: دعا تجمع معارض يقوده نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد جماعة الأخوان المسلمين الي طي صفحة الماضي و فتح صفحات بيضاء بعيداً عن المهاترات .وقال المكتب السياسي للتجمع القومي الموحد في بيان أصدره من لندن امس الإثنين إنه توقف في دورته العادية… عند التقدم الذي حدث لدي حزب الإخوان المسلمين السوريين والمتضمن للنقاط الثلاث الرئيسية التالية: إن الجماعة الإسلامية ليست حزباً سياسياً وإنما هي جماعة عقائدية ذات خصوصية، إنها تنوي تشكيل حزب سياسي جديد لا يستثني في الانتساب إليه أي دين أو مذهب أو عرق، والثالثة الاعتراف بمسؤولية ما جري من أحداث ما بين عامي 1964 و1982 واستعدادها للاعتذار عنها وطلب الاعتذار من الذين ارتكبوا المجازر في حق شعبنا .وأضاف بيان التجمع إننا ندعم من جانبنا هذا التقدم المتمثل في النقط سالفة الذكر، ولكي يتم إنضاجها نطرح في المقابل النقط الثلاث التالية: أولاً أن يقولوا (الأخوان) ما هي طبيعة علاقة الحزب بالجماعة والعكس، أي من المسؤول وما هي المرجعية الأخيرة الحزب أو الجماعة وما هي الآليات التي تمر فيها هذه المسؤولية .وأضاف البيان ثانياً، ما هو دور الجبهة التي سميت بالخلاص وما هي العلاقة الأيديولوجية التي تجمع بين الجماعة والحزب وعبد الحليم خدام، وثالثاً ما هي الآليات التي يقترحونها للكشف عن الجهة أو الجهات المسؤولة عن الأحداث التي عرفتها بلادنا والتي سميت بأحداث الاخوان المسلمين ما بين عامي 1964 و 1982 .وأشار البيان الي أن الدولة السورية تتهم الأخوان المسلمين باللجوء الي التآمر علي الاستقرار في سورية وارتكاب جرائم القتل والتسبب في المجازر، وأن الإخوان يقولون في المقابل إن من يتحمل مسؤولية المجازر التي حدثت هي الطليعة المقاتلة في حزب الإخوان المسلمين .غير أن التجمع تساءل أليس (عدنان) عقلة رئيس جناح الطليعة من قيادة الإخوان المسلمين؟ ألم يكن علي البيانوني نائباً للمرشد العام وفي قيادة الأخوان المسلمين عندما تقرر هز الاستقرار في سورية؟ ألم يكن الأخوان في تلك الفترة علي علاقة متميزة بالسلطة في العراق؟ .كما تساءل ألم يقتل الإخوان أناساً لا علاقة لهم بالسياسة ولا الحزب ولا الدولة؟ ألم يكن هناك قتل متبادل؟ أليس الإخوان من بدأ بافتعال الأحداث؟ أليست هي الفتنة التي أوصلت الأمور الي كل هذا؟ ومن هو صاحب المصلحة في الفتنة؟ أهي الدولة صاحبة المصلحة في الاستقرار أم المعارضة التي كانت تنشد مصلحتها في هز الاستقرار؟ ألم يكن ولا زال الأخوان معارضة لدولة حزب البعث؟ إذن من الذي بدأ بالفتنة ومن هو صاحبها؟ .