بغداد ـ «القدس العربي»: عبر تحالفا «الفتح»، و«الإصلاح» في مجلس النواب العراقي، أمس الأحد، عن رفضهما سحب «الحشد الشعبي» من المناطق المحررة من قبضة تنظيم «الدولة الإسلامية».
وقال المتحدث باسم تحالف «الفتح»، النائب أحمد الأسدي في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع المتحدث باسم تحالف «الإصلاح» يوسف الكلابي، إن «الحشد حريص على حفظ الأمن وحماية الحدود من الاعتداء، وقام الحشد بعد النصر بالتواجد في المناطق التي يحتمل أن تخرج منها جماعات لخلايا إرهابية، وتم نشر قطعاته على اعتبار أن الحشد جزء من منظومة الأمن وقد حرصت هيئة الحشد على إبعاد إسمها عن أي سجالات أو محاولات لإستغلال اسم الحشد».
وأضاف: «تم منع أي عمل اقتصادي لأي تشكيلات للحشد وتعاقب أي تشكيلات تخالف تلك التوجيهات»، مطالبا بـ«إكمال التحقيقات في حادثة العبارة وتجريم المتسببين وتعويض الضحايا وفق الأطر القانونية».
يأتي ذلك بالتزامن مع هجوم شنه تنظيم «الدولة الإسلامية» أمس الأحد، في قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى.
خلية الإعلام الأمني (حكومية) قالت في بيان لها، إن «القوات الأمنية حاصرت ثلاثة انتحاريين ونتيجة لإفشال مخططهم فجروا انفسهم»، لافتة إلى عدم «وقوع أي خسائر بقطعاتنا في سنجار غرب العراق».
كذلك، أكد غياث سورجي مسؤول إعلام مركز تنظيمات نينوى للاتحاد الوطني الكردستاني، إحباط الهجوم الذي تعرضت له قضاء سنجار.
وقال في تصريح أورده إعلام الحزب، إن «10 إرهابيين تسللوا من غرب كردستان إلى مناطق شنكال (سنجار باللغة الكردية)»، موضحا أن «3 منهم فجروا أنفسهم، اثنان منهم من قضاء البعاج، دون وقوع أي خسائر في القطعات الأمنية».
وأضاف أن «القوات الأمنية تمكنت من إحباط الهجوم»، لافتا إلى «استمرار البحث عن 7 إرهابيين فروا إلى جهة مجهولة».
وأكد أن «العملية الإرهابية لداعش أتت للتغطية على الهزيمة المريرة التي لحقت به في غرب كردستان ومنطقة الباغوز (السورية) تحديدا».
كذلك، أعلن «الحشد الشعبي» قتل انتحاريين اثنين بعملية نوعية شرق القيروان غرب الموصل.
وقالت مديرية إعلام «الحشد» في بيان لها، إن «قوة مشتركة من اللواء 29 والاستخبارات والحركات في الحشد الشعبي نفذت عملية نوعية وبناء على معلومات استخباراتية، أسفرت عن قتل انتحاريين اثنين في قرية عماشه شرق القيروان أثناء محاولتهما التسلل من صحراء غرب الحضر لتنفيذ عمليات إجرامية في القضاء».