تحالف العامري يواصل الضغط على الزرفي: سنتعاون مع شركائنا لمنع تمرير حكومتك

حجم الخط
1

بغداد ـ «القدس العربي»: يواصل تحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري، رفضه تولي رئيس الوزراء المكلّف عدنان الزرفي، دفّة الحكم في المرحلة المقبلة، وفيما يؤكد العمل مع بقية شركائه السياسيين على منع تمرير كابينة الزرفي في البرلمان، يرى بأن المكلّف شخصية مقرّبة من المحور الأمريكي.
وذكر النائب عن تحالف «البناء» فالح الخزعلي، بأن الزرفي لم يصوت على إخراج القوات الأمريكية من العراق، مخاطبا إياه بالقول: «إن التناقض في المواقف لا يعني القبول بك مطلقا».
وقال في «تغريدة» له على «تويتر»، إن «عدنان الزرفي نشر تغريدة قال فيها إنه داعم للحشد ولكن أقول له أنت لم تصوت على إخراج القوات الأجنبية من العراق، والأمريكان قاموا بعملية إجرامية باستهداف قادة الانتصارات والشهيد المهندس روح الحشد». وأضاف أن «التناقض في المواقف لا يعني القبول بك مطلقا»، لافتا إلى أن «بعض القوى السياسية يلعبون دور المنافق بالمواقف».
فيما أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب مهدي الأمرلي، أن ما يلوح به المكلف من عقوبات ستطال العراق لا وجود لها إطلاقا، مشيرا إلى أن ما يعمل عليه الزرفي للحفاظ على تكليفه المرفوض هو استخفاف واستهانة بالتضحيات.
وقال في بيان إن «العراق اليوم هو سيد نفسه وبات رقما صعبا ولاعبا مؤثرا في المعادلة الدولية والإقليمية، وهذا الأمر لم يتحقق إلا بعد أن قاد الحرب بالنيابة عن العالم وجاد بدماء أبنائه ليعلن النصر ضد أعتى تنظيم إرهابي».
وأضاف: «فما عليه العراق اليوم من إنجازات لا يمكن أن تختزل بشخص، ولا يمكن أن يرتبط مستقبل البلاد بمن بات يشير علنا إلى عزل البلاد. هذه مناورة فارغة المحتوى وتنضوي ضمن اللعب السياسي بحيثيات ومعطيات مكشوفة»، مشيرا إلى أن «ما يلوح به المكلف من عقوبات ستطال العراق لا وجود لها إطلاقا وبعيدة كليا عن الواقع».
وتابع «ما يعمل عليه الزرفي للحفاظ على تكليفه المرفوض هو استخفاف واستهانة بالتضحيات والدماء التي سالت من أجل سيادة ومستقبل هذه البلاد».
إلى ذلك، شدد عضو مجلس النواب عن تحالف «الفتح» أيضاً، حسن شاكر الكعبي، على رفضه القاطع للزرفي وطريقة تكليفه، مشيرا إلى أنه في حال استمراره بسعيه لتشكيل الحكومة سيتم العمل مع الشركاء لمنع تمريره في البرلمان.
وقال في بيان صحافي «نرفض بشكل قاطع المرشح عدنان الزرفي وآلية تكليفه»، مبينا أن «طريقة تكليفه تعتبر خرقا فاضحا للدستور وتجاهل الكتلة الأكبر»، مشيرا إلى أن «في حال استمرار الزرفي وسعيه لتشكيل الحكومة فإننا سنعمل مع شركائنا السياسيين في البرلمان لمنع تمريره».
ونوه إلى «ضرورة اعتذار الزرفي عن تشكيل الحكومة وتقديم مرشح غير جدلي قادر على قيادة البلد في هذه المرحلة الحساسة والظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا العزيز»، داعيا «الكتل الشيعية لاجتماعات عاجلة ومثمرة لتوحيد الموقف والإسراع بالاتفاق على مرشح كفء لرئاسة الوزراء».
وأكد تحالف «العقد الوطني»، بزعامة مستشار الأمن الوطني، رئيس هيئة «الحشد الشعبي»، فالح الفياض، ضرورة أن يكون المكلف لرئاسة الحكومة المقبلة مرشحاً للأغلبية ومن المكون الأكبر، مشيرا إلى أن ما حصل من تكليف للنائب عدنان الزرفي لم يكن ضمن الاستحقاقات الدستورية والسياقات السياسية.
وقال في بيان، «نؤكد موقفنا الثابت من الاستحقاقات الدستورية والسياقات السياسية بضرورة أن يكون المكلف لرئاسة الوزراء مرشحا للأغلبية من المكون الأكبر والذي يجب أن يحظى بدعم الفضاء الوطني».
وأضاف أن «ما حصل من تكليف لم يحقق ذلك، وعليه ندعو إلى العودة إلى المسار الصحيح وتسمية مرشح يحقق ما سبق للخروج من الأزمة الحالية وأن ذلك لن يتم إلا بتضامن وتوافق وطني واسع».
وكان الزرفي، قد أكد أول أمس أن من أوليات الحكومة تلبية مطالب الحراك السلمي وبسط سلطة القانون، فيما شدد خلال لقاء مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين في بغداد على العمل على خفض مستوى الفقر في البلاد واستعادة السلم الأهلي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية