تحالف شيعي كردي يسعي لعزل المشهداني من رئاسة البرلمان لأنه متطرف

حجم الخط
0

وصف المارينز بـ الجزارين وانتقد دعاة تقسيم العراق

لندن ـ “القدس العربي”:

قالت صحيفة نيويورك تايمز ان محمود المشهداني، رئيس الجمعية الوطنية العراقية يفكر بالاستقالة من منصبه بسبب العداء الكردي له ومخاصمات تسببها له القائمة الشيعية. وتقول الصحيفة ان الشيعة والاكراد يتحالفون ضده لاخراجه من البرلمان لانهم يعتقدون انه متطرف.

ويبدو ان التحالف ضد المشهداني له علاقة بتصريحاته ومواقفه، حيث قال انه منذ تعيينه رئيسا للبرلمان اثني علي المقاومة العراقية، ووصف الامريكيين بالجزارين، وهاجم دعاة الانفصال والحكم الذاتي باسم الفدرالية. وفي تصريحات نقلتها الصحيفة عنه بالهاتف قال ربما حان الوقت بالنسبة لي للانسحاب، واضاف قائلا يداي لن تتلوثا كما يريدون. وتقول نيويورك تايمز ان تعيين شخص اخر مكانه يعتبر اول ازمة للحكومة العراقية التي اعلن تشكيلها بشكل كامل يوم 20 ايار (مايو) الماضي. ولم يتغير الوضع في العراق منذ اعلانها او الاحتفاء بمقتل زعيم القاعدة، ابو مصعب الزرقاوي، حيث زادت معدلات العنف الطائفي وسط اجواء دعوات لتقسيم البلاد. وينقسم البرلمان العراقي الي ثلاث كتل هي الشيعية، والسنية والكردية ويشكل مجموع النواب 275 نائبا. ونقلت الصحيفة عن محمود عثمان، النائب الكردي انه ربما تمت دعوة البرلمان من عطلته الصيفية للتصويت علي مصير المشهداني. واكد المشهداني انه سيبقي في البرلمان حتي لو اقصي عن رئاسته، فيما يقول مسؤولون ان التحالف الكردي ـ الشيعي ضد رئيس البرلمان السني سيؤدي لغضب الكتلة السنية، ولكن نواب قالوا ان الكتل السنية سيكون من حقها تعيين شخص اخر مكان المشهداني.

وقال نائب في جبهة الوفاق العراقية ان النواب السنة لا مانع لديهم من ترشيح مرشح اخر غير المشهداني يكون مقبولا وفاعلا في العملية السياسية. وكان المشهداني قد اختير من بين مرشحين اخرين هما طارق الهاشمي، نائب الرئيس العراقي وعدنان الدليمي. وتقول الصحيفة ان موقف المشهداني الرافض لخطط التقسيم والفدرالية ادي لغضب زعيم المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم الذي نقلت صحف الاسبوع الماضي انه طلب من مساعديه رسم خطط لفصل الجنوب عن بقية العراق اسوة بما حدث في شماله.

وقالت الصحيفة ان محمود عثمان اكد هذا. كما خسر المشهداني دعم الامريكيين عندما القي خطابا في 22 تموز (يوليو) وصف فيه الامريكيين، واحتلالهم للعراق بانه من عمل جزارين. وفي نفس اليوم دافع المشهداني عن المقاومة العراقية حيث قال اعتقد ان اي شخص يقتل امريكيا يستحق ان يبني له تمثال في بلده. وعندما زار نوري المالكي، واشنطن الشهر الماضي ضغط عليه النواب الامريكيون لكي يعاقبه او يفصله، كما التقي زلماي خليل زاده مع المشهداني الاسبوع الماضي وكانت الولايات المتحدة قد عادت لاتهام ايران بتزويد ميليشيات شيعية بالاسلحة، خاصة الاسلحة المصنعة محليا والمحسنة نوعا ما. وكرر الناطق باسم الجيش الامريكي تصريحات ذكرها السفير الامريكي في العراق زلماي خليل زاده الذي قال فيها ان ايران تشجع الميليشيات الشيعية الموالية لها علي قتل الامريكيين، وذلك بسبب دعم امريكا لاسرائيل ضد حزب الله.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية