«تحت القصف» أغنية للمطرب الفلسطيني أحمد أبو عمشة توثِّق معاناة النازحين في غزة

فايزة هنداوي
حجم الخط
1

القاهرة – «القدس العربي»: أخذ المطرب الفلسطيني أحمد أبو عمشة على عاتقه توثيق اللحظات العصيبة من حياة الشعب الفلسطيني، ليكون شاهداً على النكبة المستمرة، التي يعيشها القطاع، في ظل معاناة النازحين والأطفال في غزة بشكل يومي أمام العالم الذي يقف عاجزاً أمام المجازر والتدمير المنهجي الذي يتعرض له القطاع.
فمن خلال موهبته في الموسيقى، استطاع أحمد أن يحول الألم إلى أغنية مؤثرة، نقل فيها صورة واقعية ومؤلمة عن معاناة النازحين، خاصة الأطفال، الذين يعيشون تحت القصف المستمر.
وقام بنشر مقطع أغنيته عبر حسابه الشخصي، معبراً فيها عن حال النازحين بقوله: «نازح من مكان والمكان بعيد عن بيتي أكيد، عند جار جديد بس طيب أكيد».
تحمل هذه الكلمات في طياتها الكثير من المعاني، التي تعكس حياة التشرد القسري والبحث عن الأمان في ظل الظروف التي يفرضها الاحتلال.
وتتوالى الكلمات في أغنيته، لتعبر عن عمق المأساة الإنسانية التي تشهدها غزة، حيث يقول: «بلشت الدموع والقلوب موجوع.. فلسطين يا حرة مهما تطاول المجنون، لا بد راح يجي اليوم، أطفال تحت الردم نايمين والقصف من فوق.. فري فلسطين». الكلمات البسيطة، ولكن المؤثرة تجسد مشاعر الحزن والغضب التي يعيشها الفلسطينيون يومياً، وترسخ الأمل في الحرية رغم الألم.
ولم تكن هذه المبادرة هي الأولى لأبو عمشة، الذي يعمل مدرساً للموسيقى. بل يعرف بجهوده المستمرة في نشر البسمة بين النازحين والأطفال، حيث يقوم بالعزف والغناء وسط الركام والرماد، محاولاً تخفيف الألم عنهم، حتى ولو للحظات بسيطة. هذا الدور الذي يقوم به الفنانون الفلسطينيون يُبرز كيف يمكن للفن أن يكون وسيلة للمقاومة والتعبير عن الهوية والتمسك بالأمل في مواجهة الاحتلال.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية